هو الذي قال ذات قصيدة «ليتني حصاة ملونة على الرصيف ـ أو أغنية طويلة في الزقاف ـ هناك في تجويف من الوحل الأملس، يذكرني بالجوع والشفاه المشردة». إنه الماغوط الذي تحامل على كل متاعبه قادماً إلى دبي التي وصلها ليل أمس الأول، وفي الصباح كانت عدسة «البيان» في انتظاره عندما قرر النزول من الغرفة برفقة طبيبه وقريبه في أول نزهة له في المدينة.