أعلن مدرب القادسية الكويتي محمد إبراهيم أنه قرر تقديم استقالته بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها فريقه أمام فولاذ الإيراني صفر-6 في طهران ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وقال إبراهيم ان «هذا اليوم أسوأ يوم في حياتي وتاريخي الرياضي»، مضيفا «أعتقد أن مشواري الرياضي انتهى هذا اليوم». وتابع «ان الفريق لم يقدم في المباراة أي شيء يذكر في كرة القدم وارتكب أخطاء كثيرة وكبيرة»، مضيفا ان «الفريق لم يكن مهيئاً او مركزا في هذه المباراة وعلى العموم هذا حال كرة القدم».

وأعرب عن اعتقاده ان ما جرى «زلة ودرسا كبيرا لكل اللاعبين والإداريين والمدربين» وان لاعبي القادسية «لم يخسروا بطولة بل خسروا هوية كرة القدم الكويتية وليس هوية نادي القادسية فقط» معربا عن الأمل بان يتمكن اللاعبون من إعادة هذه الهوية إلى سابق عهدها. من جهته، رفض رئيس وفد نادي القادسية وعضو مجلس الإدارة ومدير الكرة محمد البناي التعليق على استقالة المدرب إبراهيم . وأكد انه لم يتقدم حتى الآن بالاستقالة مضيفا ان «إبراهيم ربما أعلن عن الاستقالة شفويا عقب انتهاء المباراة نظرا لحالته النفسية نتيجة لهذه الهزيمة الثقيلة».

وأضاف «أنا لا ألوم إبراهيم ولا الجهازين الفني والإداري ولا أي مسؤول في نادي القادسية على هذه النتيجة لأنها فعلا نتيجة كبيرة وسيئة لسمعة واسم القادسية».