للمرة الثانية يكون التعادل سيد الموقف في لقاء الفريقين الإمارات والأهلي ففي الدور الأول انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 2/2 أما المرة الثانية في مباراة الأمس فقد انتهى بالتعادل السلبي ليفقد الأحمر فرصة كانت سانحة باعتلاء القمة حيث رفع رصيده إلى 30 نقطة متساوياً مع الوحدة الذي تميل كفة الأهداف لصالحه أما الإمارات فلم تشفع له النقطة التي حصدها في تحقيق مركز متقدم بعد أن رفع رصيده إلى 11 نقطة.

بداية سريعة

بداية سريعة من الطرفين مع انطلاقة صافرة الحكم في محاولة جاهدة لكليهما من أجل إحراز هدف مبكر يساهم في السيطرة الميدانية على مجريات الشوط وامتلاك زمام المبادرة وهذا كان واضحاً من خلال الهجمات المتبادلة لكلا الطرفين وتهديد كل منهما مرمى الآخر.. وكانت البداية لفريق الإمارات الذي ظهر بصورة أفضل من المباريات السابقة ففي الدقيقة 8 تهيأت الكرة للمحترف أوليفاري محاولاً استغلال تقدم الحارس الأهلاوي علي سعيد ولعبها فوقه الذي تمكن من تدارك الموقف والإمساك بالكرة وأعطت هذه الفرصة الثمينة والحماس والثقة للاعبي الإمارات الذين نجحوا في بسط السيطرة النوعية وامتلاك زمام المبادرة في أغلب الفترات وأثمر ذلك عن فرصة أخرى في الدقيقة 21 لمحمد بوصفارد الذي سدد كرة قوية نجح الحارس علي سعيد في تحويلها إلى ضربة ركنية..

وأمام هذه المحاولات الإماراتية الذي كان أكثر وصولاً لمرمى خصمه يستيقظ الأهلاوية بالعودة إلى مجريات المباراة مرة أخرى ويبدأ تنفيذ بعض الهجمات في محاولة للتخفيف من الضغط على مرماه ليعلن المحترف بارودي بداية هذه الهجمات من خلال تحركاته المكثفة وتغذية مجيدي وأحمد علي وتسديدة منه تجد حارس الإمارات عبدالله حسن كما جاهد علي حسن بترك موقعه والتقدم من الجهة اليمنى وإرسال الكرات العالية ولكن بدون فاعلية.. وبدأت المباراة تأخذ منحنى آخر في الدقيقة 32 بطرد لاعب الإمارات منصور حسين لحصوله على الإنذار للخشونة مع بارودي وضربه على رأسه وفي الدقيقة 41 تسديدة قوية لبارودي صدها حارس الإمارات بصعوبة يتابعها أحمد علي إلا أن مدافع الإمارات كان بالمرصاد ليحولها لضربة ركنية.

طرد شايفر

شهدت الدقيقة 42 طرد مدرب الأهلي شايفر لكثرة اعتراضاته على قرارات الحكم حيث كانت انفعالاته بسبب تواضع مستوى فريقه.

وفي الشوط الثاني تغير الوضع تماماً وأصبحت كفة الأهلي هي المسيطرة بعد دخول نجمه العائد فيصل خليل الذي شارك بديلاً لسامي عنبر لينشط الأهلاوية وينجحوا في السيطرة على المباراة والضغط المكثف على مرمى الإمارات مما أثمر عن فرصتين لفيصل وأهدرهما.

وفي الدقيقة 14 يجري مدرب الإمارات تغييراً بإشراك المهاجم عادل درويش بديلاً لمحمد عبدالله وفي الدقيقة 17 يحل سالم خميس بديلاً لأحمد علي وتتواصل الهجمات الأهلاوية إلا أنها بدون فاعلية أمام صلابة دفاع الإمارات ولعب الأهلي بعشرة لاعبين في الدقيقة 37 لخروج البديل وليد أحمد للإصابة.

كتب علي شويرب: