* نتيجتان نقيضتان لكرة الإمارات خرج بهما ممثلاها في استهلال مشوارهما بتصفيات دوري أبطال آسيا في نسختها الرابعة لعام 2006 في يوم واحد.

* وهما فوز مُستحق ومُفرح في القطارة «2صفر» للعين على الهلال السعودي وخسارة حزينة ومؤلمة بحمص «1 ـ2» مُني بها الوحدة أمام الكرامة.

* بينما لعب العين على أرضه ووسط جماهيره البنفسجية التي احتشدت بكثافة ومعها بعض جماهير الأندية الإماراتية الشقيقة مؤازرين للاعبيه المبدعين المتألقين طوال زمن المباراة التي استمتعوا بنصرها وبعرضهم القوي الاستثنائي وجد الوحداوية أنفسهم غرباء أمام جماهير مضاعفة ثلاث مرات لم ترض بتقدمهم على فريقها بهدف اسماعيل مطر المبكر وهو يلعب أمامها على ارضها وفي جو بارد طقسا ودافيء حُبا وعاصف تشجيعا، فثار لكرامته وكرامتها بتحقيق التعادل أولا ثم خطف الفوز ثانيا في وقت شارفت فيه المباراة إلى النهاية ليعود أصحاب السعادة من الشام حزانى!

* من السابق لأوانه اعطاء رأي قاطع عن مصير قطبي كرة الامارات من هاتين النتيجتين، فمازالت المسابقة الآسيوية في مهدها والطريق طويلا لبلوغ نهائياتها اذ ان كلا منهما يلعب في مجموعة تختلف عن الأخرى ذهابا وايابا والقادم اصعب.

* غير انه من اليسير اعطاء انطباع عن أول خطوة خطاها الفريقان، خاصة الزعيم الذي سبق له الفوز بلقبها.. في أول مشاركاته فيها وبمركز الوصيف في اخرها العام الماضي.

* وأقول وليس من باب المبالغة والاطراء ولكن حقيقة لم أر العيناوية يلعبون بهذه الشجاعة والتماسك والمهارة.. والتصميم على الفوز مثلما لعبوا أول من امس أمام الهلال وكأنهم يلتقونه في المباراة النهائية وكأس البطولة القارية الرابعة تلمع في المقصورة الرئيسية تنتظر صعودهم لاستلامها وليس يبدأون معها.. خطوة أولى استباقية.

كلمات لها إيقاع

* لعب العيناوية كما لم يلعبوا من قبل لتذكير الزعيم السعودي ان الزعيم الاماراتي وبمساندة قاعدته الجماهيرية العريضة وصلابة ومهارة لاعبيه لا يُقهر على أرضه ابدا.. ولا يُفرط او يجامل ضيوفه عندما يتعلق الأمر بسمعته ويمس شهرته، وزعامته الكروية.

kamaltaha@albayan.ae