اتبع الفرنسي جون جودار سياسة «اللف والدوران» في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة، ولم يجب على معظم الأسئلة التي وجهت إليه حول أسباب اهتزاز مستوى الفريق وتواضعه في هذه المباراة، والاخطاء التي كانت واضحة للجميع سواء في التشكيل أو التبديل أو أسلوب اللعب.
قال جودار ان المباراة كانت جيدة، وظهر الكرامة كمنافس قوي يضم لاعبين يمتازون بالأداء الهجومي، وكان في استطاعة الوحدة تحقيق الفوز بعد هبوط اللياقة البدنية للاعبي الكرامة، لكنه في الوقت الذي بدأ فيه الوحدة امتلاك الكرة في النصف الثاني من الشوط الثاني، وتراجع الكرامة للدفاع فوجئناً بالهدف الثاني الذي جاء في توقيت صعب قبل نهاية المباراة ولم يحالفنا الحظ في إحراز أهداف في الشوط الثاني.
ونفى جودار ان يكون مستوى الكرامة مفاجأة له وقال انه شاهد الفريق أكثر من مرة، وكنا مستعدين جيداً لمواجهته لكن لاعبي الوحدة هم الذين أعطوهم الفرصة للظهور بهذا المستوى. كما نفى جودار ان يكون التعادل هدفه الذي سعى إليه، وقال اننا لعبنا للفوز وحاولنا التسجيل بعد الهدف الأول، خاصة في نهاية الشوط الثاني، وحتى قبل ان يسجل الكرامة هدفه الثاني، مشيراً إلى ان الاداء الهجومي تأثر بغياب عبدالسلام وحيدر، والدفاع ايضاً تأثر بغياب بشير سعيد.
وقال جودار أكبر دليل اننا لعبنا للفوز هو الدفع بثلاثة مهاجمين هم اسماعيل مطر وميتروفيتش وموريتو لكن هذا أثر جداً على تماسك الوسط خاصة في الشوط الأول، على الرغم من أن اللاعبين نجحوا في امتصاص حماس الجماهير، ولم يتأثروا بتشجيعهم. ولم يستطع جودار الرد على سؤال حول أسباب اهتزاز الوسط برغم أنها كانت واضحة بابتعاد توفيق عن مستواه وعدم كفاءة سالم زايد لهذا المركز ووجود عبدالرحيم جمعة في غير مكانه، وليس اللعب بثلاثة مهاجمين كما قال، والدليل ان الفريق كان يلعب بهذا الثلاثي في الدوري وكان يحقق الفوز.