أعلن الوصل جاهزيته للقاء الديربي المهم والساخن مع مضيفه الشباب مساء اليوم بالمران الأخير الذي خاضه الفهود أمس بملعبهم وبعده دخلوا في معسكر مغلق بأحد فنادق دبي بهدف التركيز والتهيئة النفسية للمباراة وطموحا في الخروج من معقل الجوارح بالثلاث نقاط أو بنقطة التعادل على أقل تقدير والارتفاع بالرصيد إلى 20 نقطة ومحاولة التقدم من المرتبة الثامنة إلى مركز أفضل بالمنطقة الدافئة هروبا من دوامة الهبوط التي ستأخذ معها الفريقين الأخيرين مع ختام دوري «اتصالات» إلى غياهب الدرجة الثانية.

وقد حشدت القلعة الصفراء كل طاقاتها وسخرت كافة المعطيات التي تخدم أجواء الاستعدادات لهذه الموقعة الخاصة والحساسة التي تمثل منعطفا مهما في الأمتار الأخيرة من البطولة وباعتبار أنها تحظى باهتمام بالغ من الشارع الكروي خاصة من عشاق وأنصار الفريقين حيث حرص أعضاء مجلس الإدارة وعلى رأسهم راشد بالهول المهيري رئيس المجلس على حضور ومتابعة التدريبات لشحذ همم اللاعبين وتحفيزهم لبذل أقصى جهد ممكن وتقديم الصورة الحقيقية للكرة الوصلاوية كما حدث أمام الوحدة والنصر والشارقة والعمل على الخروج من ستاد الشباب بأفضل نتيجة ممكنة ومن جانبهم تعاهد الفهود على تقديم عرض قوي مصحوبا بنتيجة ايجابية.

ويذكر أن الفريق الأصفر خاض مباراة ودية في إطار التحضيرات الفنية للمنافس الأخضر لعبها مع أهلي الفجيرة التابع للدرجة الثانية انتهت بالتعادل 2/2 ولم تكن النتيجة هى الشغل الشاغل للمدرب التشيكي ايفان هيسك بل استغل اللقاء في تجربة لاعبيه خاصة الأساسيين ودفع ببعض العناصر البديلة لاختيار التشكيلة المثالية والتي يغيب عنها المهاجم معتوق سعيد للإصابة وهنا ك ثلاثة لاعبين أمر مشاركتهم اليوم بيد المدرب لعدم الجاهزية الفنية الكاملة للمباراة حيث أنهم عائدون من الإصابة وهم خالد درويش وسامي ربيع وخلف إسماعيل وربما يشرك البعض من البداية أو في جزء من الشوط الثاني.

ومن المنتظر أن يلعب هيسك بتشكيلة تضم في حراسة المرمى ماجد ناصر وأمامه بالدفاع إسماعيل راشد وعبد الله عيسي وعادل محمد وطارق حسن وفي الوسط عيسي علي وجابر درويش وعلي الأطراف منذر علي وطارق درويش وفي الهجوم المحترفين البرازيلي الكسندر اوليفيرا والنيجيري نواه انوكاشي الذي يلعب أول مباراة رسمية مع الوصل اليوم بعد ضمه من نادي العين بديلا للإيراني فرهاد مجيدي المنتقل لصفوف الأهلي.

محمد عبد الحميد