الدكتور عبدالله العثيمين أمين عام جائزة الملك فيصل يرى أن هناك نوعاً من التكريم في منطقة الخليج للباحثين والمبدعين والمفكرين عبر جوائز عدة، وهناك نوع من التنسيق بينها، وإن لم يكن رسمياً فإنه أتى بشكل عفوي وجميل.

فجائزة البابطين تعنى بالإبداع الشعري، وجائزة الكويت للتقدم العلمي تشتمل على تكريم الرواد في مجال الدراسات الإنسانية والعلوم التطبيقية، وبخاصة العرب منهم، جائزة الملك فيصل العالمية تُعنى بالعلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية، ولكنها مفتوحة للجميع للعرب والأجانب.

أما جائزة العويس فهي متعددة المناحي، وتشتمل على الإبداع كما تشتمل على الدراسات النقدية والدراسات المستقبلية، وكل هذا ـ كما يقول العثيمين ـ يصب في مصلحة الثقافة العربية ويشجع الأجيال القادمة على السير قدماً في هذا الاتجاه الإبداعي الذي يلقى اهتمام تلك المؤسسات والقائمين عليها.