من يدعوني لافتتاح أي معرض منتظر كمن يدعو الخريف لافتتاح معرض زهور ومهما كتبت وأبدعت في أي مجال أظل ضيفاً عابراً على هذا الوطن الخالد والمفدى فإلى الوطن الذي يستقبلني والوطن الذي ينتظرني وإلى المحكمين الذين لا أعرف عنهم أكثر مما أعرف عن مواقع الغيوم واتجاهاتها دون نظارتي الطبية.

كل ما أملك عدا عكازي وحزني، من قبل قلت: آه لو يتم تبادل الأوطان كالراقصات في الملهى، والآن أقول: آه لو يتم تبادل الأسرى مع أوطانهم في كل حرب، لأنني منذ الطفولة وحتى الآن: كلما تحركت ستارة، سترت أوراقي بيدي كبغي ساعة المداهمة.