* بانتهاء بطولة دبي الدولية للتنس الرابعة عشرة على النحو الذي بهرت به عشاق هذه الرياضة الارستقراطية في كل العالم لم يتبق من الأحداث الرياضية الأربعة الكبرى التي تستضيفها سنوياً «لؤلؤة الخليج» سوى بطولة كأس دبي العالمي للخيول التي اقترب موعد انطلاقة دورتها الحادية عشرة في 25 مارس الجاري بمضمار ند الشبا.

* وهو المضمار نفسه الذي صار بعد التحسينات والإضافات الجديدة التي أدخلت عليه إحدى عجائب دبي السبع.

* والذي ظل طوال الأسابيع الماضية منذ انطلاقة الموسم يشهد سباقات كرنفال دبي الدولي لسباق الخيل والتي بلغت المنافسة فيها ذروتها في السباق التاسع الذي اقيم يوم الخميس الماضي وكان بمثابة بروفة حقيقية لأشواط كأس العالم حيث شاركت فيه نخبة من أفضل الخيول العالمية.

* ولم لا يجذب كأس دبي مشاهير الملاك الأثرياء لإرسال مهورهم ومدربيهم وفرسانهم للاستعداد مبكراً لهذا الحدث الأغلى والأغنى في العالم بعد أن زيدت قيمة جوائز أشواطه المالية هذا العام إلى 21 مليون دولار.

* مبلغ كبير بلا شك ومغر، والبركة في الشركات الراعية التي ظلت تدفع لهذه البطولة بسخاء، وعلى رأسها طيران الإمارات التي ظل ارتباطها بها وثيقاً لدرجة الشراكة.. فقد استأثرت بجوائز الشوط الرئيسي الذي يحمل اسم البطولة كأس دبي والبالغة ستة ملايين دولار.

* ولعل ما صرح به غيث الغيث النائب التنفيذي للرئيس ـ العمليات التجارية بالشركة أمس لـ «البيان الرياضي» بأن العلاقة مع كأس دبي العالمي استراتيجية وطويلة المدى وليست مجرد علاقة بين الراعي والحدث إنما يستهدف المغزي من هذا الدعم السخي.

كلمات لها إيقاع

* والاستعدادات من قبل اللجنة المنظمة تسير على قدم وساق لإنجاح بطولة هذا العام ماذا يخبيء رئيسها سعيد الطاير من «مفاجأة» على غرار مفاجأة العام الماضي؟

* الكل في الانتظار.

kamaltaha@albayan.ae