أخيراً .. انتهت أزمة الكرة اليمنية بدون رجعة بعد ان أقرت الأندية في حضور وفد الاتحادين الدولي والآسيوي للكرة، وحضور وزير الرياضة اليمني، النظام الأساسي لاتحاد الكرة بعد إدخال بعض التعديلات الجوهرية عليه وفي مقدمتها إقرار قوام الجمعية العمومية للاتحاد اليمني لتصبح 58 عضواً هي أندية الدرجتين الأولى والثانية ومندوب عن أندية الدرجة الثالثة في كل محافظة وممثل عن الحكام وآخر عن المدربين وكذلك الإبقاء على بند الحصانة.

وقد شهد الاجتماع الذي حضره جميع الأطراف اليمنية ذات العلاقة نقاشات واسعة ومحاولات شتى لتعديل المادة المتعلقة بقوام الجمعية العمومية لتشمل كل الأندية دون استثناء ولكن مندوب الفيفا أعلن رفضه التام لأي تعديل في قوام الجمعية العمومية باعتباره من الخطوط الحمراء التي لن يقبل بتعديلها كونها من قرارات الاتحاد الدولي للكرة، ما دفع بالمشاركين في الاجتماع الى التراجع عن مقترحهم الذي اخذ معظم وقت الاجتماع على أمل ان يرفع مندوب الفيفا طلب الأندية اليمنية بعودة الجمعية العمومية الى قوامها السابق قبل التعديل.

وبذلك تكون خارطة الطريق التي وضعها الفيفا لحل أزمة الكرة اليمنية قد شارفت على الانتهاء بعد اقرار النظام الأساسي ولم يتبق سوى قيام اللجنة المؤقتة بالإشراف على برنامج الانتخابات في فروع الاتحاد بالمحافظات وصولا الى عقد الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للاتحاد اليمني للكرة في العشرين من مارس الجاري.

وفي أول تصريح للجنة المؤقتة بعد إقرار النظام الأساسي أعرب صادق صالح حيدر الأمين العام للجنة عن تقديره للروح العالية والمسؤولة التي تمتع بها ممثلو الأندية وهم يجتازون أكبر محنة واجهت الكرة اليمنية رغم قناعته بحق كل الأندية الممارسة للنشاط بالمشاركة ضمن قوام الجمعية العمومية إلا أن توجيهات الفيفا كانت واضحة بهذا الشأن ولم تسمح لنا بتجاوزها.

اليمن ـ هاشم عبدالرازق: