عوض النجمة اللبناني يوم أمس الأول، نتائجه السيئة في البطولات المحلية، بتحقيقه فوزا كبيرا على حشص التركمانستاني، بنتيجة (6-2)، في المباراة التي أجرت بينهما على إستاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في صيدا، في افتتاح الجولة الأولى من الدور الأول لمنافسات المجموعة الرابعة لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي تضم الفيصلي الأردني حامل اللقب.

وبذلك يكون النجمة قد فش غليله من سلسلة النتائج السلبية التي تظل تلاحقه على مدى أسبوعين بضيفه، وقد شهدت المباراة عودة الجمهور إلى الملاعب، وكانت عليه رقابة شديدة من قبل قوى الأمن، فقد استعان الجيش اللبناني المواكب للمباراة بكاميرات لمراقبة أي حادث شغب فور حدوثه، لعله يكون رادعا لمنع حالات الفوضى داخل الملاعب، ولكن على الرغم من عودة الجمهور إلا أن عدده كان قليلا.

فنيا كان النجمة الأفضل، عابه اهدار الفرص بشكل غير طبيعي، إضافة إلى توقفه عن اللعب بعد تسجيله الهدف السادس، مما سمح لمنافسه تسجيل هدفين، لكن ميز النجمة عودة الروح إلى اللاعبين، كذلك بدأ مدرب النجمة التونسي عمر مزيان المباراة بتشكيلة جيدة وإن غاب عنها عباس عطوي الخارج من إصابة، لكنه عاد وأشركه في المباراة، أما الفريق الضيف فكان ضائعا، لم يجد نفسه إلى بعد نوم النجمة، كذلك كثرة اعتراضات مدربه اوراز محمد غيلدييف الذي طرد من المباراة بسبب اعتراضه على قرارات الحكم البحريني عبد الحميد إبراهيم.

وكان النجمة قد افتتح التسجيل في الدقيقة (25) بواسطة هدافه علي ناصر الدين، ليعود من بعدها بثلاث دقائق زميله فيصل عنتر بتسجيل الهدف الثاني للنجمة إثر مجهود فردي رائع من منتصف الملعب، وفي (د34) راوغ قائد النجمة موسى حجيج دفاع الفريق الضيف وحارسه محرزا الهدف الثالث لفريقه.

وفي الشوط الثاني تابع النجمة سيطرته على مجريات المباراة، فعاد علي ناصر الدين بتسجيل الهدف الثاني له والرابع لفريقه (د54)، حيث قام بمراوغة الدفاع والحراس أيضا، وعاد نفس اللاعب وبعد دقيقتين فقط ليحرز خامس أهداف النجمة وثالث أهدافه في المباراة، حين تابع الكرة برأسه من مسافة قريبة داخل الشباك، بعدما ارتدت تسديدة غدار من الحارس التركمانستاني، وفي (د73) اختتم محمد غدار مهرجان التسجيل لنجمة، لينام من بعدها الفريق سامحا للضيوف بتسجيل هدفين الأول عن طريق بايراموف (د76) وثاني بواسطة شامورادوف (د79).

وقاد المباراة طاقم حكام بحريني مؤلف من عبد الحميد ابراهيم رئيسياً ومساعديه خالد العلان وسمير عبد الله ابراهيم، وجاسم كريمي حكماً رابعاً، وراقبها الايراني مسعود عنايات. وأنذر الحكم بغلي اناغلدييف (21) وغاهريمانبردي (22) ويبواه (47).