اقتحمت طيران الإمارات حلبة الفورمولا 1 بتوقيع عقد شراكة مع فريق ماكلارين مرسيدس لموسم 2006. ووقع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، العقد أمس على هامش معرض بورصة السياحة الدولية في برلين مع رون دينيس مدير فريق ماكلارين مرسيدس ورئيس مجموعة ماكلارين. وحضر توقيع العقد تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، وغيث الغيث النائب التنفيذي للرئيس ـ العمليات التجارية، وعلي مبارك الصوري نائب رئيس أول قطاع شؤون مكتب الرئيس وإدارة الإسكان والمشاريع والمشتريات.

وابتداءً من بطولة العالم للفورمولا 1، التي ستقام في البحرين نهاية الأسبوع الجاري، سيظهر شعار الناقلة Fly Emirates، الشهير في أبرز المناسبات الرياضية العالمية، على سيارات فريق ماكلارين مرسيدس للفورمولا 1 وعلى ملابس السائقين كيمي ريكونين وجوان بابلو مونتويا وعلى محطة الفريق للتزود بالوقود وتبديل الإطارات خلال السباقات. وسوف تتواصل شراكة طيران الإمارات مع الفريق طوال موسم 2006، الذي يتضمن 18 سباقاً في أوروبا واستراليا وأميركا الجنوبية.

وقال سمو الشيخ أحمد: «يجسد الفورمولا 1 وفريق ماكلارين مرسيدس صلب رياضة تشكل فيها التكنولوجيا وسرعة الاستجابة لتغير الاستراتيجيات والطموح والعمل بروح الفريق أبرز عناصر النجاح. وهي ذات العناصر التي تعتمدها طيران الإمارات للبقاء في قمة الصناعة».

وأضاف سموه: «يستقطب سباق غران بري ملايين المشجعين حول العالم، ويوفر لنا ذلك وسيلة ممتازة لتعزيز انتشار اسم طيران الإمارات. ويسعدنا أن نرتبط مع فريق بمستوى ماكلارين، الذي نتمنى له كل التوفيق والنجاح في الموسم المقبل».

من جانبه، اكد رون دينيس، أن الإعلان عن الشراكة مع طيران الإمارات يقدم بداية أكثر قوة وإثارة لفريق ماكلارين في بطولة العالم 2006 للفورمولا 1. وقال: «تشتهر طيران الإمارات كناقلة عالمية رائدة في مجالها. ونحن فخورون بالارتباط معها بهذه الشراكة التي ستفيد الجانبين، ونتطلع نهاية الأسبوع الجاري إلى انطلاق الموسم الذي سيكون أكثر إثارة بفضل دعم طيران الإمارات لفريقنا».

يعد ماكلارين مرسيدس واحداً من أنجح الفرق في تاريخ الفورمولا 1، وفاز بالجران بري مرات أكثر من أي فريق آخر منذ استهل مشاركاته في هذه الرياضة عام 1966. وفي العام الماضي حل الفريق ثانياً، كما أن سائقيه الرئيسيين، كيمي ريكونين وجوان بابلو مونتويا، يصنفان من بين أفضل خمسة سائقين في العالم.

تعد طيران الإمارات من أبرز داعمي الأنشطة الرياضية الكبيرة، وذلك انطلاقاً من إيمانها بدور الرياضة كمنبر يتيح لها التواصل مع عملائها ومشاركتهم اهتماماتهم. وتجسد الناقلة أيضاً العديد من القيم التي تنطوي عليها المناسبات والفرق الرياضية الراقية، والتي تتمثل في السعي إلى بلوغ الأفضل والوصول إلى العالمية والالتزام المستمر تجاه المشجعين والعملاء.ويزيد عدد الجوائز العالمية التي حصلت عليها طيران الإمارات، الناقلة العالمية الأسرع نمواً، عن 280 جائزة منذ تأسيسها عام 1985.