تعتبر مباريات الفرق العربية في الدور الأول من مسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم الذي سحبت قرعته أول من أمس في القاهرة فرصة للعرب لكي يتأهل أكثر من نصف فرقهم المشاركة البالغ عددها 7 فرق حيث يستهل الأهلي المصري حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة توسكر الكيني أو البحر الأحمر الاريتري اللذين ستتحدد هوية المتأهل منهما قريبا، ومن المفترض أن تكون هذه المواجهة جسر عبور إلى الدور الثاني (ثمن النهائي) دون صعوبة أو قلق.
ولا يختلف الحال كثيرا من الناحية النظرية على الأقل بالنسبة إلى اتحاد العاصمة الجزائري الذي يلتقي مع بور أوتون السنغالي، والجيش الملكي المغربي الذي يلعب مع الجيش الشعبي الرواندي، والنجم الساحلي التونسي الذي يلتقي مع بوليسي الزامبي، فيما يواجه الرجاء البيضاوي المغربي فريق كابس من زيمبابوي.
ويوجد بعض الصعوبة في التكهن والتوقع لما ستؤول إليه المواجهات الثلاث الأخرى حيث يلعب الهلال السوداني مع اينوغو رينجرز النيجيري، والصفاقسي التونسي مع موتيما بيمبي الكونغولي الديموقراطي، وشبيبة القبائل الجزائري مع زاناكو الزامبي.وتقام مباريات الذهاب من 17 إلى 19 مارس، ومباريات الإياب من 31 منه إلى 2 ابريل.
في كأس الاتحاد، ستضيع على العرب فرصة تأهل فريق إضافي بسبب المواجهة الأخوية بين الترجي الجرجيس واولمبيك خريبكة، ولا تخلو المباريات الأخرى من صعوبة لأن الأطراف الأخرى في هذه المواجهات تبقى شبه مجهولة، ويرجح تخطي الترجي التونسي منافسه شركة السكر السنغالي.
ويلعب أولمبي الشلف الجزائري مع الجمارك السنغالي، ونصر حسين داي الجزائري مع سان بدرو العاجي، وحرس الحدود المصري مع كالوم الغيني، والاتحاد السكندري المصري مع رايون سبور الرواندي والمريخ السوداني مع ريفينيو اوثوريتي الاوغندي... وتقام مباريات الذهاب أيضاً من 17 إلى 19 مارس، ومباريات الإياب من 31 منه إلى 2 ابريل.