يأمل التونسي محمد المنسي في قراءة جيدة لملعب أول مباراة آسيوية يقود فيها العين كمدرب أول للفريق عندما يواجه اليوم الهلال السعودي على ملعب طحنون بن محمد بالقطارة ضمن الرحلة الأولى لبطولة الأندية الآسيوية الأبطال في نسختها الرابعة.
المنسي تحدث بتفاؤل عن المواجهة مستنداً على معطيات الواقع الذي يؤكد أن الفريق البنفسجي استعاد عافيته وأضحى مؤهلاً لتحقيق نتائج جيدة في الميدان. وقد علق المنسي على ذلك بقوله: الأرقام والنتائج التي حققها الفريق مؤخراً تحكي تطوراً ملحوظاً وتؤكد أن العين أصبح يؤدي بصورة إيجابية بأفكار ممتازة على مستوى الهجوم والدفاع.
ويراهن المنسي على الروح المعنوية العالية التي اكتسبها لاعبو الفريق بعد الفوز بكأس الاتحاد، مشيراً إلى أن الفوز جاء وسط ظروف صعبة إلا أن عقلية البطولات التي يلعب بها العين دائماً كانت سلاحاً فعالاً أكسبت اللاعبين الثقة اللازمة والتي قادتهم لتحقيق الانتصار وهو ما يجب أن نستثمره جيداً لتخطي فريق الهلال السعودي في مواجهة اليوم.
ويدرك المدرب المنسي ـــ كما يبدو ـــ جيداً أهمية البطولة الآسيوية وضرورة العمل على تحقيق الفوز بلقبها، وهو مع ذلك يضع في الحسبان خطورة وقوة فريق الهلال السعودي إذ يقول: البطولة الآسيوية التي نستهل مشوارها اليوم بلقاء الهلال السعودي هي هدف بالنسبة لنا باعتبارها أهم البطولات المطروحة على ساحة التنافس،
ونحن لدينا مقومات جيدة للفوز في أولى مبارياتنا الليلة أهمها الأرض والجمهور إلى جانب الدفعة المعنوية العالية التي اكتسبها الفريق بعد الفوز بكأس الاتحاد، ونحن ندرك جيداً أن الهلال السعودي لن يكون صيداً سهلاً لنا فهو يضم في صفوفه عناصر ممتازة، كما أنه ليس غريباً على مثل هذه البطولات، وتتمثل خطورته في تجانس لاعبيه والطريقة الجماعية المتطورة التي يؤدون بها المباريات إضافة إلى خبرة طويلة مما يجعله أقوى المنافسين على اللقب الآسيوي.
ويحاول محمد المنسي تصيّد الأخطاء التي قد يقع فيها الفريق السعودي أثناء المواجهة، كما أنه لا يغفل حقيقة أن لكل فريق نقاط ضعف، مشيراً إلى أنه جهز فريقه العيناوي للتصدي للهلال الليلة من خلال نقاط ضعفه.
وأضاف: المباراة هي الأولى للفريقين، وبالطبع فإن الفائز بنتيجتها سيقطع خطوة كبيرة في المنافسة، وسنبذل جهدنا لنقطع هذه الخطوة.ويمضي المنسي قائلاً: لن نستهين كذلك ببقية فرق المجموعة فأمامنا مواجهتين أمام فريقين قويين هما ماشال الأوزبكي والميناء العراقي وعلينا أن ننظر لهما بجدية.
