٭ أربعة أحداث رياضية كبرى تُنظمها دبي وضعت الإمارات فوق »هامات السُحب«، وجعلتها محل تقدير واحترام وإعجاب كل العالم.

٭ وجذبت الرياضيين نحو »لؤلؤة الخليج« خاصة المشاهير منهم والذين ينشدون المكان اللائق.. الجميل.. الآمن.. المُحب للسلام، الفاتح ذراعيه للتنافس الشريف، المانح للجوائز المالية السخيّة التي لا تطاردها دواوين الضرائب، ولا تعقيدات الجمارك وغيرهما.

٭ هذه الأحداث هي بطولة كأس دبي العالمي للخيول التي اقترب موعد انطلاق دورتها الحادية عشرة، وبطولة دبي كلاسيك للغولف، وماراثون دبي الدولي، وبطولة دبي الدولية للتنس التي أسدل الستار على دورتها الرابعة عشرة يوم السبت الماضي، بعد أن شارك فيها هذه المرة أشهر نجوم ونجمات هذه اللعبة الراقية.

٭ والتي تقرر رفع جوائزها اعتباراً من الدورة المقبلة عام 2007 إلى ثلاثة ملايين دولار مناصفة بين الجنسين »رجال وسيدات«.

٭ وبما أن مساحة هذه الزاوية لا تتسع للحديث عن هذه البطولات الأربع الكبرى دفعة واحدة، فإنني أجد نفسي منساقاً لا إرادياً للنجاح الذي حققته بطولة دبي للتنس وإعطائها الحق في التعليق والإشادة بها لكونها الأخيرة، والتي لم يفق كل المشاركين فيها من حُلمها بعد.

٭ ولكم أن تتصوّروا.. ما الذي دفع رئيس دولة أنغولا وحرمه وبناته لكي يحرصوا على الحضور من بلدهم وتشريفهم لمتابعة المباراة النهائية لبطولة الرجال بين أفضل مصنّفين في العالم هما السويسري روجيه فيدرر والاسباني روفائيل نادال لولا سحر دبي الذي لا يُقاوم وسمعة وشهرة بطولاتها الجاذبة.

٭ تُرى ما هو سر نجاح هذه البطولة عاماً وراء عام؟ وسرّها في بطنها.. وفي الطريقة الاحترافية التي تُنظم وتُدار بها.. وإذا أردتم المزيد من الأسرار.. فتّشوا عن مديرها صلاح تهلك فهو واحد من الكفاءات الإماراتية النشطة التي تقف وراء هذه النجاحات.

كلمات لها إيقاع

٭ إن فوز الاسباني نادال وهو شاب في عمر الزهور (19 سنة) على امبراطورها النجم فيدرر حامل لقبها ثلاث مرات متتالية وكسر احتكاره لها هما أكبر مفاجأة لاستمرارها حالمة.

kamaltaha@albayan.ae