أكد الغيث أن العلاقة بينهم وكأس دبي العالمي استراتيجية وطويلة المدى، وليست مجرد علاقة بين الراعي والحدث. والمقصود منها إبراز دور دبي ودولة الإمارات كوجهة عالمية. وهذا ما يعطي انطباعاً ومردوداً إيجابياً للترويج لكل مرافق دبي السياحية والتجارية.

وأضاف قائلاً إن حدثاً مثل هذا على خارطة الدولة يعطينا نافذة على العالم لإبراز كل هذه الخواص.وقال الغيث إن سباق كأس دبي العالمي أصبح من أهم السباقات في العالم، وهذا النجاح الباهر يعتبر حافزاً للشركة للاستمرار ومضاعفة العطاء، وأنهم سيواصلون دعمهم ورعايتهم لهذا الحدث العالمي الكبير.

سباقات القدرة لم تعط حقها

وعن أسباب عدم تركيزهم في سباقات القدرة اعترف الغيث بأن هناك تقصيراً يعود إلى أن هناك العديد من الشركات الوطنية تقوم بدور كبير في هذا الجانب، ولكن هذا لا يمنع إذا سنحت لهم الفرصة فإنهم سيقومون برعاية سباقات عالمية حتى يسهموا في دعم هذه الرياضة التراثية الأصيلة.

سمعة الشركة كبيرة باستراليا

أكد الغيث أن طيران الإمارات تحظى بسمعة كبيرة في أستراليا وتقوم بـــ 49 رحلة أسبوعياً والسبب في ذلك يعود إلى أنهم بدأوا برعاية مجموعة من سباقات الكرنفال ثم تدريجياً حظوا برعاية وتسمية كأس ملبورن بكأس طيران الإمارات ـــ ملبورن. وهذه الرعاية تعتبر تطوراً كبيراً، وكانت أهم الوسائل للترويج للشركة وإعلاء شأنها وانتشارها في أستراليا.