*اختلفت آراء عدد من الوصلاويين الذين اتصلوا بي أمس بين مؤيد ومعارض لما قاله كابتن فريقهم الأول واعترافه بأنهم كلاعبين مسؤولون عما حدث من ترد وتراجع وأنهم أساس المشكلة مطالباً ان تحاسبهم الجماهير وهو على رأسهم؟
*إذا كنت قد أشدت بالشجاعة النادرة التي تحلى بها كابتن اسماعيل، وإدانته لنفسه وزملائه من الجيل الثالث الحالي من اللاعبين الذين مازال يعاصرهم حتى نشر تصريحاته التي أحدثت صدى واسعاً داخل القلعة الصفراء وفي الساحة الرياضية فليس معنى ذلك أنني اتفق معه فيما ذهب إليه عندما وضع كل »البيض الأصفر في سلة واحدة« وحمّل كل لاعبي الفريق ــ بما فيهم شخصه القائد الذي لم يهرب حتى الآن من ارض معركة الدوري المؤجلة، إلى حين ــ المسؤولية كاملة.
ذلك لأن تواصل الأجيال عملية مستمرة في كل الأندية وليس في نادي الوصل فقط وإلا لاستمر جيل القدامى حتى الآن وقد بلغ بعضهم العقد الرابع من العمر!
* ولو حدث ذلك لهبط الفريق الى الدرجة الثانية قبل سنوات وانزوى في غياهبها!
* وأسأل كابتن إسماعيل الذي برأ الإدارة واعتبرها مظلومة.. من الذي أتى بهذا الجيل وصعد بهم من مرحلة سنية إلى أخرى حتى وصلوا ليحملوا راية الفريق الأول الصفراء حتى لا تسقط.. وبينهم عدد لا بأس به من الموهوبين وعلى رأسهم خالد درويش أفضل لاعبي خط الوسط في الإمارات والظهير طارق حسن وسامي ربيع؟
* ومن الذي قرر شراء لاعبين من خارج ملاعب النادي.. جاهزين ليدعموا الفريق ويسدوا النقص في بعض مراكزه؟
* ومن الذي تعاقد مع لاعبين أجانب ودفع لهم ما دفع من مبالغ خرافية باعتبارهم محترفين ليضيفوا للفريق ويحدثوا له النقلة المطلوبة التي تضعهم في الواجهة واستعادة البطولات المفقودة؟
* أليست هي الإدارة بكل مكوناتها؟!
* بلى.. إذن فهي تتحمل يا كابتن إسماعيل نسبة أكبر من مسؤولية ما حدث من فشل لفريقكم الوصلاوي.
** كلمات لها إيقاع
* مع كل الاحترام للجهود التي ظلت تبذلها الإدارة الحالية برئاسة راشد بالهول إلا أنه كان من المفترض والظرف الذي يمر به الفريق والنادي حرجاً الاستعانة بأصحاب الخبرة من الإداريين السابقين الذين سبق لهم ان دفعوا ثمن مواقفهم الصلبة من اجل المحافظة على سمعة ومكتسبات ناديهم بالابعاد أو الابتعاد وعلى رأسهم الإداري المحنك عبدالله سالم.
* ولكن لا حياة لمن تنادي!
kamaltaha@albayan.ae