اختفت الأندية الأخرى التي كانت مرشحة حسب تقارير بيكر خلال الأشهر الستة الماضية والسبب تضاؤل حظوظها في الحصول على البطولات الأوروبية والمحلية. وأولها مانشستر يونايتد الذي كان مرجحاً ان يمنح بالاك ميدالية كأس الاتحاد الانجليزي في حالة لو أنه انضم إليه خلال نافذة انتقالات يناير.
والآخر برشلونة الذي ورد ذكره في أحد تقارير بيكر تضاءلت حظوظ بالاك معه كونه يملك خط وسط موهوب ومتألق في وجود سمكة اضخم اسمها رونالدينيو. وبينما ادعت احدى الصحف الإيطالية ان ممثلي بالاك عقدوا مفاوضات مع انتر ميلان نفى بيكر مثل هذه الشائعة قائلاً ان بالاك يرغب في فريق قادر على تحقيق البطولات في اشارة الى عدم مقدرة الانتر على ذلك،
يعلق بيكر قائلاً، »سيواصل بالاك مشواره مع النادي الذي يحقق البطولة الأوروبية وبالتأكيد لن يذهب الى الانتر الذي يحتل المركز الثالث حالياً في الكالشيو بينما بايرن ميونيخ متصدر البوندسليغا«. اذا لماذا يرحل بالاك اصلاً من النادي المتصدر؟ وهيمنة بايرن على دوري المانيا يتيح له فرصة احراز البطولة الأوروبية، سؤال لا يعرف الإجابة عنه الا بالاك وبايرن ميونيخ.
تشلسي وسلطة المال
قد نجد الضرر لبالاك عندما يلوح له تشلسي بفرصة الحصول على بطولة أوروبية لكن لا شك ان راتبه الاسبوعي الذي قدمه له وهو 175 ألف يورو »210.778 دولارات أميركية اميركي« يرجح تماماً رغبته في الانضمام اليه. كذلك تعتبر مقدرة ورغبة فريق تشلسي على تقديم الرواتب الخرافية لنجوم العالم هاجساً بدأ يؤرق بقية الأندية الأوروبية والمسؤولين عن منشآت الكرة في انجلترا.
والآن يبدو ان دولارات الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش هي التي ستكسب الجولة واقناع اللاعب الذي يطلق عليه مورينيو مدرب تشلسي لقب القيصر من راتب ضخم علاوة على السيارة والمنزل الفاخر.واذا تحول بالاك الى تشلسي فستكون النقلة أشبه بأسلوب انتقال باتريك فييرا من أرسنال إلى الانتر الإيطالي.
ويذكر الجميع عندما كان مانشستر يونايتد هو الفريق الأغنى في العالم يتمنى كل لاعب ان تتاح له فرصة الالتحاق به، لكن يبدو ان هذه الأيام قد ولت بعد ان فشل فيرغسون في شراء داميان داف مقابل 17 مليون جنيه استرليني، ارجين روبين »12 مليون استرليني« و»مايكل ايسين« 24 مليون استرليني، رغم الاهتمام المشترك بين النادي وهؤلاء النجوم.
واليوم يرتدي جميع هؤلاء فانيلة تشلسي الزرقاء، اما حقيقة ان ارسنال نجح في الفوز بخدمات لاعب فريق ساوثهامبتون الشاب تيو والكوت وانتزاعه من براثن تشلسي ومان يونايتد فتعود الى طبيعة مدرب ارسنال ارسين فيجر الاقناعية بعد ان ابدى تشلسي رغبته الدفينة في خدماته.
ومع تربع تشلسي على قمة الدوري الانجليزي يبدو انتقال بالاك الى صفوفه بمثابة الحكم بالإعدام على بقية الأندية المنافسة والكرة الانجليزية.ويطلق النقاد على بالاك العديد من الألقاب ويعقدون المقارنة بينه وباتريك فييرا من حيث البراعة في خط الوسط، وديفيد بيكهام في تسديد الضربات الحرة الثابتة وروى كين الجديد في حسن قيادته لزملائه.
