أدلى القيصر فرانز بيكنباور بدلوه في قضية بالاك التي أصبحت حديث الشارع الكروي بقوله إنه لو كان مكان بالاك لذهب إلى ريال مدريد.وبما أن القيصر لا يلقي القول على عواهنه، بدأ المهتمون في تحليل نصيحة القيصر، هل هو تكتيك للحفاظ على لاعبه ونجم وسطه أم هي نصيحة من نجم قديم إلى زميله؟
وخلال الفترة السابقة حاول القيصر وبايرن ميونيخ إقناع بالاك بالبقاء حيث ينتهي عقده معه عند نهاية الموسم، وإن كان واثقاً أن بريق الانضمام لريال مدريد الحاصل على البطولة الأوروبية تسع مرات قد لا يقاوم.وفي تصريح لمجلة »بيلد« الرياضية قال بيكنباور: »لو كنت مكانه لوافقت على عرض ريال مدريد الذي يقف فوق الجميع من حيث الأسطورة وطموح كل لاعب، والأمر تماماً يشبه الحقبة التي كنت لاعباً فيها«.
يذكر أن بالاك رفض عرضاً من الريال مقابل 12.9 مليون يورو (15.5 مليون دولار) صيف 2002 مفضلاً الانضمام إلى بايرن ميونيخ، وعندما كان بالاك راغباً في وضع بصمته على الكرة الألمانية والبقاء حتى نهائيات كأس العالم 2006. وعن احتمال انتقال بالاك إلى الانتر يقول القيصر: »صحيح أن نجوم ألمانيا شاركوا من قبل مع الانتر ومنهم يورغن كلينسمان، لوتر ماتيوس وأندرياس بريمه، لكن لا أتوقع أن يستمتع بالاك بالدوري الإيطالي ومتوسط حضور جماهير الانتر لا يتعدى 9 آلاف مشجع بينما في البوندسليغا يبلغ هذا المعدل 40 ألفاً«.
أما عرض مانشستر يونايتد فاستبعده كارل هاينز رومينيغه رئيس نادي بايرن ميونيخ معلقاً لقناة »برميير« التلفزيونية: »لا أتخيل بالاك لاعباً في صفوف مانشستر يونايتد فماذا يملك ما لا يملكه بايرن ميونيخ؟ وإذا كنت لاعباً لما ذهبت إلى مانشستر يونايتد إطلاقاً«.وقرر بالاك تأجيل قراره إلى نهاية نوفمبر، وعندها يخطر بايرن ميونيخ بقراره النهائي هل يواصل اللعب معه أم يغادر مجاناً.