اليوم الثلاثاء هو الموعد الذي حددته اللجنة المؤقتة لكرة القدم لعقد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد اليمني لكرة القدم لمناقشة واقرار النظام الأساسي للاتحاد والذي اضحى مثار خلاف حاد بين معظم الأندية اليمنية والتي تدعمها بعض الأطراف الرئيسية بوزارة الشباب والرياضة واللجنة المؤقتة التي تقف حائرة بين مطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم وضغوط العديد من الأطراف الداخلية.

لقاء اليوم يتوقع له اما الالغاء كما حدث لموعد انتخابات الفروع او الفشل لأن اندية الدرجة الثالثة والتي يزيد عددها عن المئتين ترفض رفضاً قاطعاً تقليص قوام الجمعية العمومية والتي لها حق حضور الاجتماع الانتخابي بحجة ان ذلك مكسب ديمقراطي كفله لها الدستور اليمني وكفلته ايضاً لوائح الفيفا التي لا تعترف بالفوارق بين أعضاء الجمعية العمومية، متهمة اللجنة المؤقتة بالعمل ضد غالبية الجمعية العمومية

وهو الأمر الذي تنفيه اللجنة المؤقتة باعتبار عملية تقليص قوام الجمعية العمومية هي توجيه واضح وصريح من الفيفا وليس من رغبة اللجنة وان قوام الجمعية العمومية والمحدد بـ (58) هو من الخطوط الحمراء التي لا يقبل الفيفا بتعديله سيما وان الأمر اصبح توجهاً سبق تطبيقه في العديد من الدول ومن ضمنها مصر.

وأوضحت اللجنة المؤقتة من خلال الأمين العام صادق صالح حيد أنها لا تستطيع مخالفة توجيهات الفيفا بهذا الشأن ولكنها تترك الأمر للجمعية العمومية والتي عليها ان تقرر وان تتحمل نتيجة أي قرار تتخذه وهو الأمر الذي سبق ان اتخذنا قراراً بشأنه في معالجة إصرار الأندية على عدم عقد انتخابات فروع الاتحاد قبل اقرار النظام الداخلي وتحديد قوام الجمعية العمومية مما دفعنا الى تأجيل اجراء تلك الانتخابات حتى ما بعد السابع من مارس والذي نأمل ان يحسم فيه الخلاف القائم والذي كان سبباً في وجود خلاف بين اليمن والفيفا.

ويرى صادق حيد ان على الجميع ان يتحمل المسؤولية في عدم حدوث مواجهة مع الاتحاد الدولي فيما يتعلق بالخطوط الحمراء التي حددها لنا ممثله الذي زار اليمن والتقينا به ورسم لنا خلال تلك الزيارة معالم خريطة الطريق من اجل الخروج من المأزق الذي وقعت فيه اليمن في خلافها مع الفيفا لأن في ذلك عودة الخلاف الى المربع الأول مما سيعرض اليمن كرويا لعقوبات تتجاوز التجميد.

اليمن ــ هاشم عبدالرزاق