نظراً لقرب موعد انطلاق دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في دولة قطر الشقيقة في الفترة من 1 ـــ 15 ديسمبر 2006، وبهدف التنسيق والتشاور مع الاتحاد الآسيوي للفروسية حول كافة السبل التي من شأنها أن تعزز مسيرة الفروسية في قارة آسيا ودور اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق المحوري والمهم في هذا الصدد،
حيث تعتبر الإمارات ركيزة مهمة جداً في رياضة الفروسية، نظراً للتطور الكبير والمذهل الذي شهدته الدولة في رياضات الفروسية، والمسيرة المضيئة التي توجـت باستضافة أهم الأحداث العالمية في الفروسية على ارض الإمارات.
عقد ظهر يوم الأحد الماضي اجتماعاً مشتركاً مع ممثلي الاتحاد الآسيوي للفروسية واتحاد الإمارات للفروسية والسباق وذلك في مقر الاتحاد بأبوظبي بحضور كل من حسين محمد حسين، أمين السر العام ورؤساء الأقسام الفنية بالاتحاد مع هونج كيم أمين سر عام الاتحاد الآسيوي للفروسية ووون أو بارك أمين سر عام الاتحاد الكوري للفروسية ومهدي نيكوي رئيس لجنة اللوائح والقوانين بالاتحاد الآسيوي.
وقد ناقش المجتمعون المحاور الفنية التي تتعلق بدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشر التي ستقام في قطر، وتطرق الاجتماع إلى عدة مواضع مهمة منها:
أولاً: عرض الجانب الآسيوي الصعوبات التي تواجهها بعض الاتحادات الآسيوية المشاركة في هذه الدورة بسبب التكاليف الباهظة المترتبة على شحن الخيول من تلك الدول مروراً بأوروبا وصولاً إلى الدوحة، وتقدم الوفد الآسيوي بمقترح أن تكون دبي هي المحطة الوسيطة لشحن الخيول بين الدول الآسيوية والدوحة،
الأمر الذي يوفر الكثير من التكاليف، وانحصرت استفساراتهم حول الشروط البيطرية وقوانين الحجر الصحي التي تفرضها دولة الإمارات على هذه الدول وموافقة سلطات المطار على رحلات الشحن المتوقعة.
أعرب حسين محمد حسين أمين السر العام عن استعداد دولة الإمارات لتقديم كافة التسهيلات التي من شأنها إنجاح هذه الدورة، على أن يتم عرض هذا الاقتراح أولاً على اللجنة المنظمة في دولة قطر الشقيقة ليتم فيما بعد عقد اجتماع مشترك مع الفنيين من كلا الطرفين للاتفاق على الإجراءات المطلوبة،
ومن جهة فنية طالب الجانب الإماراتي بقائمة الدول المشاركة ليتسنى للاتحاد مخاطبة وزارة الزراعة والثروة السمكية بدولة الإمارات للتأكد من سلامة الوضع الصحي لهذه الدول بما يتماشى واللوائح والقوانين الصحية التي تفرضها دولة الإمارات،
كما طالب الجانب الإماراتي معرفة المدة التي ستقضيها الخيول في دبي والتي يتجاوز عددها 144 خيلاً، ليتم التنسيق مع وزارة الزراعة ومطار دبي الدولي في هذا الشأن. وبهذا الصدد أفاد الجانب الآسيوي بأنه عرض هذه النقاط على الجانب القطري ليتم التوصل إلى حلول تسمح لأكثر عدد من الفرسان المشاركة في هذا الحدث المهم الذي تنتظره القارة الآسيوية.
ثانياً : تعيين اللجان الفنية لسباق القدرة (حكام وبياطرة ومشرفين)
أفاد الجانب الآسيوي بأنه بصدد تشكيل اللجان الفنية المنظمة لسباق القدرة الذي يعد أحد فعاليات دورة الألعاب الآسيوية، ونظراً لعدم انتشار سباقات القدرة بين دول شرق آسيا فإنه لا تتوفر الخبرة الكافية لدى الاتحاد الآسيوي لاختيار الفنيين،
وأفاد أيضاً بأنه حصل على قائمة مقترحة من الاتحاد الدولي للفروسية الذي أوصى بدوره أن يتم عرض المقترح على السيد حسين محمد حسين بصفته رئيس لجنة القدرة بالاتحاد الآسيوي للفروسية لإبداء الرأي.
وفي هذا الإطار أبدى حسين استعداد اللجان الفنية بدولة الإمارات للتعاون بهدف إنجاح هذا الحدث المهم، وسوف يتم مناقشة قائمة الفنيين المقترحة مع اللجنة العليا المنظمة بدولة قطر الشقيقة والاتحاد الدولي للفروسية.
ثالثاً : تطرق أمين سر عام الاتحاد الآسيوي للمستوى المتواضع لسباقات القدرة في الدول الآسيوية والتي تحتاج إلى دعم الدول التي قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال أمثال دولة الإمارات العربية المتحدة واقترح بأن يتم تنظيم ندوة تعليمية عن سباقات القدرة على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي الذي سينعقد في كوالالمبور (ماليزيا) 27 إبريل إلى 2 مايو 2006.
وحيال ذلك أبدى حسين محمد حسين استعداد دولة الإمارات لتوفير كافة الخدمات والتسهيلات لدعم سباقات القدرة بدول شرق آسيا وأكد على أن هدف دولة الإمارات أن تصل سباقات القدرة في آسيا إلى أفضل المستويات الدولية.
وفي نهاية الاجتماع شكر أمين السر الضيوف على حضورهم وأكد على أنه سيتم التواصل مع اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية والاتحاد الدولي للفروسية وسيتم تقديم اقتراحاتنا حول النقاط أعلاه على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في ماليزيا إبريل.