يبدو ان شدة المنافسة لاعتلاء الصدارة وتحقيق الطموحات سعيا للالقاب في دوري كرة اليد الاماراتية قد القت بظلالها على مستوى التحكيم وقضاته واصبحت علامات الاستفهام تحوم حولهم واصبحوا في قفص الاتهام بحجة انهم لا يرتقون للمستوى المطلوب. المقارنة تبدو صعبة وخاصة بعد ان اشتدت منافساته واصبحت وتيرته قوية تشهد السخونة والتحدي والاثارة وخاصة ان الفرق تطمح لاعتلاء الصدارة وحصد مزيد من النقاط بعد ان ظهر التطور الملحوظ في الاداء والعطاء الامر الذي ظهر على السطح بوجود اخطاء تحكيمية البعض منها لا يغتفر له ولن يسكت عنه.

وفي الوقت الذي نحن نشيد بحكامنا الذين اصبحت الاندية والدول الخليجية تستضيفهم او تتهافت لطلب مساعدتهم في ادارة بعض المباريات القوية والحساسة والحاسمة عندهما إلا ان العكس يبدو محليا حيث ترفض بعض انديتنا قيادتهم المباريات والمستغرب حقا في هذه المعادلة الصعبة ان بعض انديتنا تعدت الخطوط الحمراء واصبحت تطالب بحكام من خارج الدولة رغم بداية مسابقات الموسم وهو ما يسيء الى سمعة الحكم الاماراتي الذي بلا شك تجاوز المحلية ووصل للخليجية والعربية وحتى القارية واصبح يشار اليهم بالبنان. وبهذا الصدد نقول انه اصبح مرفوضا في كثير من الاحيان محليا ومرغوبا فيه خارجيا وهو ما يدفعنا وخاصة اتحاد اللعبة ولجنة حكامها في البحث عن اسباب التدني والسلبيات المتماثلة للعيان في التحكيم الاماراتي وقضاته.

البشر غير معصومين عن الخطأ

بلاشك توجد اخطاء ومتكررة يرتكبها بعض قضاة ملاعبنا وهذه سنة الحياة وخاصة ان الحكام بشر وهم غير معصومين عن الخطأ ولكن ان تتكرر الاخطاء ومن نفس الحكام فهذا لا يقبله احد ولابد للجنة الحكام ان تطبق مبدأ الثواب والعقاب وخاصة المتعمدين بتكرار وقوعها ويدرك الجميع ان التحكيم على جميع المستويات الرياضية هو النبض المتأرجح بين التألق والاخفاق وهو الشريان الرئيسي للوصول بالالعاب لبر الامان.

تضافر الجميع للوصول للهدف المنشود

ستظل قضية التحكيم هاجسا للجميع وتبقى ضمن الاتهام بين الاخفاق والتألق كل حسب هواه لكننا في النهاية يجب ان نعترف ان المتهم انسان واللعبة لن تتطور اذا كانت النوايا هدفها التشهير والتجريح معا ونصيحتنا ان يؤدي كل منا دوره بتفان واخلاص وان لا تضع بعض الفرق خسارتها على شماعة التحكيم فلابد ان تتعاون اسرة اللعبة التعاون حتى لا يعترض كرة اليد الاماراتية واطقمها التحكيمية سلبيات مفتعلة لان لعبتنا في النهاية بحاجة الى مصافحة الجميع بالأيدي النظيفة والمخلصة وتضافرها للمصحلة العامة.

فائز بجبوج