دوري «اتصالات» 2006 شهد إحداث تغييرات عديدة على مستوى المدربين شملت 11 نادياً، والأهلي هو الفريق الوحيد الذي أبقى على مدربه الألماني شايفر في حين قامت جميع الأندية الأخرى بالاستغناء عن مدربيها. فالوحدة استغنى عن خدمات الثعلب الألماني هولمان الذي كان آخر ضحايا الدوري وأسندت المهمة إلى جودار، وأيضاً الجزيرة أسند المهمة إلى الهولندي فيرسلاين ليعود مدربه السابق البلجيكي والتر كمسؤول فني فقط بعد أن تولى المهمة مؤقتاً بعد الاستغناء عن المدرب الهولندي السابق فيرغسون.

الشارقة قام أيضاً بتغيير مدربه الفرنسي هنري اسطمبولي وأسند المهمة إلى المدرب التونسي وجدي الصيد مدرب الناشئين بالنادي ثم الألماني تسوبيل، كما استغنى النصر عن المدرب الألماني إداورد غاير وأسند المهمة إلى البرازيلي أديلسون بيريرا، كما تعاقد الشعب مع المدرب التونسي يوسف الزواوي بدلاً من ويلي ريمون، وأيضاً تعاقد الشباب مع البرازيلي رينيه ويبر بدلاً من البوسني جمال حاجي.

والشيء الملفت أن أغلب الأندية التي استغنت عن مدربيها تعاقدت مع مدربين يعملون في قطاع الناشئين، كما هو الحال مع الفرنسي جودار أو عملوا من قبل في مهمة مساعد المدرب كما هو الحال أيضاً مع المدرب التونسي محمد المنسي الذي تولى المهمة بدلاً من التشيكي ميلان ماتشالا.