ارتمى نادال أرضا مع إضاعة فيدرر للنقطة الأخيرة في المباراة وذرف دموعا لم يستطع إخفاءها بعد أن تحقق الحلم وحوّل خسارته المجموعة الاولى إلى فوز ثمين ولقب غال، وقال نادال «نعم لقد بكيت فرحا بالفوز بعد أن كنت أبكي طوال الشهور الماضية من الألم والابتعاد عن ملاعب التنس».
ورغم فوزه بالمباراة واللقب قال نادال بأسلوب بريء « لقد فزت ولكنه كان الأفضل في المباراة، كان أفضل مني لكنني أحرزت بعض النقاط فبدأ يفقد التركيز واستفدت من هذه الحالة .. انه الأفضل ولا تزال المسافة التي يتقدم بها علي طويلة».
وما يزيد من فرحة نادال أن هذا الفوز جاء في ثاني بطولة فقط يشارك بها منذ عودته إلى الملاعب بعد غياب ثلاثة شهور بسبب الإصابة في قدمه التي أعقبت فوزه بلقب بطولة مدريد للأساتذة في أواخر العام الماضي، وشارك نادال في بطولة مرسيليا قبل حضوره للمشاركة في بطولة دبي ولم يستطع المنافسة على اللقب في فرنسا لعدم استعادته لياقته البدنية والتنافسية كاملة.
وقال نادال « رغم أنني فزت عليه في ثلاث من المواجهات الأربع بيننا إلا أنه يبقى الأفضل في العالم، هو أفضل لاعب تنس حاليا وأفضل رياضي حاليا وواحد من أفضل اللاعبين في تاريخ التنس».
وقال نادال « إنه أمر لا يصدق.. العودة للعب والفوز باللقب وخصوصا بعد التغلب على فيدرر أفضل لاعب في العالم حاليا» ، ورفض نادال إجراء أية مقارنات بينه وبين فيدرر ولم يقدم توقعاً متى سيصبح اللاعب رقم واحد في العالم وظل يردد دائما «فيدرر هو الأفضل وأنا بعيد جدا عنه في الصراع على الرقم واحد في العالم رغم أنني أعرف كيف أفوز عليه».
وحول فوزه في بطولة دبي وهل يعني ذلك بداية سيطرته على البطولات التي تقام على الأرضيات الصلبة بعد أن كان معروفا عنه أنه الأفضل في العالم على الملاعب الترابية قال «فزت في دبي وبانكوك ومدريد ومونتريال وبطولات أخرى وجميعها على الأرضيات الصلبة لكنني لن أصل إلى مستوى فيدرر»، وشكر نادال إدارة البطولة والرعاة وجميع العاملين وجامعي الكرات والجمهور ووعد بالعودة في العام المقبل للدفاع عن لقب البطولة.
