* لأول مرة يخرج لاعب كرة قدم في أحد أنديتنا الكبيرة وهو قائد «كابتن» لفريقه ويعترف بشجاعة نادرة أنهم كلاعبين أساس المشكلة.. وعلى الجماهير أن تحاسبهم وهو أولهم!
* جاء ذلك في استهلال حوار أجراه الزميل محمد عبدالحميد نشره «البيان الرياضي» أمس مع اللاعب المخضرم رئيس لاعبي فريق الوصل الذي ساءت نتائجه في دوري هذا الموسم والتي جعلته يقبع في المركز الثامن، والله أعلم ماذا سيحدث له فيما تبقى من جولات!
* بخلاف ذلك خروجه من مسابقتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الاتحاد، ولم يتبق له سوى المحافظة على ماء الوجه.
* إنه إسماعيل راشد الذي أجاب بإيجاز شديد على أول سؤال طرحه عليه الزميل قائلاً: أن علة الوصل في الجيل الحالي، مدافعاً عن إدارة النادي بأنها مظلومة، لأنها فعلت كل ما يمكن أن تفعله من أجل الارتقاء بالفريق بدعمه بلاعبين من خارج أسوار النادي أثبتوا وجودهم وعلى رأسهم الحارس ماجد ناصر الذي شق طريقه إلى المنتخب الوطني، وعدنان محمد وبدر عبدالرحمن وخلف إسماعيل.
* وتعاقدها مع مدرب جيد هو التشيكي ايفان هيسك في أعقاب استقالة حسن بولو، وضمها المحترف النيجيري نواه أنوكاشي خلفاً لفرهاد مجيدي الذي انتقل إلى النادي الأهلي.
* وقارن إسماعيل راشد بين الجيل الحالي الذي وصفه بالمزاجي.. وليس له هدف واضح وبين جيل ذهبي كان يحب النادي ومتعطشاً دائماً للفوز وتحقيق البطولات ويبذل من أجل ذلك عطاء بلا حدود..
* عندما يخرج لاعب ناضج يتحدث بكل هذه الصراحة فهو لم يفعل ذلك من فراغ.. بل من معاصرة لثلاثة أجيال لعبوا للنادي خلال مسيرة طويلة عاشها امتدت لربع قرن من الزمان بدأها وهو شبل.. ثم ناشئ.. فشاب.
* وقبل أن يقال بأنه أصبح «شيبة».. فقد أعلن في جرأة يحسد عليها أيضاً قرار اعتزاله بنهاية هذا الموسم معطياً دروساً في الولاء والإخلاص ونكران الذات لناديه العريق.
كلمات لها إيقاع
* مَنْ غير هذا اللاعب الفذ الذي هو من جيل العطاء يستطيع المجاهرة بالتقصير والفشل والمطالبة بالمحاسبة الجماهيرية!
kamaltaha@albayan.ae