* تبدأ مهمة ممثلا الإمارات العين والوحدة في البطولة الآسيوية لأبطال دوري كرة القدم من خلال النسخة الرابعة حيث تغادر البعثة العنابية إلى مدينة حمص بعد رفض الاتحاد الآسيوي نقل المباراة إلى العاصمة دمشق، بينما تستقبل إدارة العين بعثة الهلال السعودي التي ينتظر وصولها اليوم.

وتأتي مشاركتنا بعد نجاح تجربتنا في البطولة القارية الأهم حيث حقق الزعيم طفرة هائلة بتغيير مفهوم المشاركة الخارجية وننتظر منافسة الفريقان على اللقب بما يملكانه من إمكانيات فنية وإدارية تؤهلهما لذلك.

فقد خاض المنافسان التقليديان قبل أيام نهائي كأس الاتحاد التي ذهبت إلى «دار الزين» والمشاركة ليست جديدة على ممثلينا فهما يعرفان قيمة التواجد في البطولة بما يلقيانه من دعم واهتمام على أعلى مستوى.

* انتهى البرازيلي كندينيو مدرب الهلال من وضع قائمة الفريق برغم الإصابة التي لحقت بالحارس العملاق «الدعيع» والتي تعرض لها مع المنتخب في تجربته الأخيرة أمام البرتغال.

والفريق قادم بكامل نجومه كما هو حال البنفسج المستعد جيدا والجاهز لموقعة القطارة الأربعاء واللاعبون في حالة معنوية عالية بعد الفوز بالبطولة التنشيطية وينتظر العيناوية المباراة بفارغ الصبر فالتفاؤل عبر بوابة الهلال أحد أكبر الأندية العربية والقارية مكانة فنية وجماهيرية.

* ونظرا لأهمية المباراة فقد اختار الاتحاد الآسيوي طاقم تحكيم من إيران ومراقب سنغافوري بمتابعة قطرية. فالأنظار تتجه إلى مدينة العين بعد 48 ساعة صوب لقاء زعيما أندية الإمارات والسعودية ويا لها من زعامة!

* الصحافة الأردنية طالبت بسجن لاعبي المنتخب بعد الخسارة الأخيرة والهزيمة الثقيلة من عمان التي أرهبت وروعت الشعب الأردني حسب ما نشرته هناك!

* طالب الصحفيون الرياضيون في ندوة الحساسية العربية بالقاهرة بضرورة تغليب الجانب المهني على الانتماءات الضيقة والالتزام بميثاق الشرف ليكون الإعلام خير وسيلة للتقارب وجسر محبة بين الرياضيين والجماهير العربية.

* أتركها للعقلاء زاوية كبتها أحد الزملاء المخضرمين الذين شاركوا في اجتماع مصر للصحافة الرياضية وذكر فيها «أنه للأسف الشديد أتبع البعض رشوة لجان عربية وروابط صحفية عربية ببعض الدولارات لكي يسقطوا كلمة الحق وعدم مشاركتهم إلى بعض في اجتماع القاهرة»!

* أشعر بألم وحسرة لبعض التصرفات التي يقوم بها البعض وهي التسلق على أكتاف الآخرين ومحاولة تبييض وجوههم أمام مرؤوسيهم من أجل الوصول. نقول إن كل من شب على عادة لن يتغير مهما حصل فهذه الفئة تطبق كما يقال «معاهم معاهم وعليهم عليهم»!

* كل من يتابع الحركة الرياضية يرى الأوضاع مقلوبة ونحن تسير عكس السير وهذا ما يحز في نفسي .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae