تحول مجلس الشرف المريخي الذي تم إشهاره لأول مرة إلى حكومة مصغرة جمعت بين كبار المسؤولين في حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية الشريكين في حكومة الوحدة الوطنية حالياً، حيث تولى رئاسة المجلس الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية.
وضمت عضوية مجلس الشرف الدكتور منصور خالد وهو مستشار آخر لرئيس الجمهورية ودكتور جون ألور وزير رئاسة مجلس الوزراء ومحمد علي المرضي وزير العدل وعبدالباسط سبدرات وزير الحكم الاتحادي وكمال علي محمد وزير الري والزهاوي إبراهيم مالك وزير الإعلام وضم المجلس أيضاً وزير الصناعة دكتور جلال الدقير وقرينة الدكتور رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب ودكتور نيال دينق نيال وزير المالية في حكومة الجنوب وبروفسير الزبير بشير طه وزير الداخلية وبروفسير مبارك المجذوب وزير الدولة للتعليم العالي والشريف أحمد بدر وزير الاستثمار السابق وانجلينا مشار وزير الدولة بوزارة الطاقة وعدد آخر من المسؤولين ورجال الأعمال وعقد مجلس الشرف أول اجتماع له أول من أمس مع مجلس إدارة النادي حضره رئيسا النادي السابقين مهدي الفكي ومحمد الياس محجوب الذي طالب بالضغط على الحكومة لتخصيص مزيد من الدعم للرياضة ووافقه في ذلك العضو البارز في الحركة الشعبية دينق ألور ووعد بوضع طلب ود الياس موضع الدراسة.
وقدم الوزير سبدرات مقترحاً بإقامة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أقل من شهر من الآن باستاد المريخ رداً على من أساءوا للرسول الكريم ووجد مقترحه التأييد من رئيس النادي جمال الوالي، وأبدى رئيس مجلس الشرف ترحيبه باختياره للعمل في نادي المريخ ووعد بالسير في اتجاه تطوير النادي وتسخير الإمكانيات التي ترفع من شأنه وتتناسب مع تاريخه الذي يمتد لـ 78 عاماً.
الخرطوم ـ ياسر قاسم: