اختتم أول من أمس سباق «ريد بُل سنو تو سي» بمشاركة 47 فريقاً تنافسوا من الثلج، منطقة اللقلوق الجبلية في لبنان إلى شاطئ مدينة شكا الشمالية. وشاركت في سباق التتابع الذي يقام للسنة الرابعة على التوالي، سبعة فرق عربية من الإمارات العربية المتحدة ومن المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان وفريقان من الأردن، وفريق قبرصي، إضافة إلى مشاركين أجانب من دول عدة، وفرق محلية تألفت من أصحاب الخبرة والألقاب في سباقات القدرة والتحمل وأخرى مثّلت مؤسسات إعلامية وسفارات وجامعات.

وبعد أن كان انطلق بقوة في المرحلتين الأولى أي فئة التزلج على الثلج، والثانية أي الركض الجبلي، واجه الفريق الإماراتي مشكلة في فئة الدراجات الجبلية بعد أن تعرض الدراج حميد محراب إلى ثقب في إطار دراجته نتيجة المسار الوعر. الفريق الإماراتي الذي يشارك للمرة الثانية في سباق التحمل ضم كلاً من برنار هيليكام ومبارك سالم وحميد محراب وعبد العزيز حمد مبروك.

وأظهر سالم (29 عاماً) أداء بارزاً في مرحلة الجري، وهو من عدائي منتخب الإمارات العربية المتحدة في ألعاب القوى، ويحمل في سجله مشاركات عربية ودولية عدة. أما حمد مبروك فهو لاعب فريق الشرطة في عجمان في التجديف على قوارب الكاياك، وهو من أبطال هذه الرياضة في بلاده، وتعتبر الإمارات من الدول المتقدمة عربياً على هذا الصعيد.

أما بطل الأندية العربية في سباق الدراجات حميد محراب، فقد كان من أبرز المشاركين ضمن فئته، فهو حاصد الألقاب العربية في الجزائر وسوريا والبحرين في العامين الماضيين، والمصنف سادساً على الصعيد الآسيوي. وقد عبّر البطل الإماراتي عن فخره بتمثيل بلاده قائلاً: «إن السباق فرصة لنا لرفع اسم دولتنا. وقد واجهتنا المشكلة في الفئة التي أشارك عنها بسبب المسارات الوعرة».

وكان محراب متصدراً مرحلة الدراجات العام الماضي إلا أنه ضلّ الطريق ما أدى إلى إضاعته بعض الوقت ومجيئه في المركز السادس ضمن فئته. أما الفريق الرابح، فكان «في أو تو ماكس» المؤلف من مكسيم شعيا وداني مهنا وداود مصطفى وميشال فرنيني. وأكد «في أو تو ماكس» بقيادة مكسيم شعيا تفوقه في سباق الإثارة والمغامرة الذي شهدته الأراضي اللبنانية للسنة الرابعة على التوالي، وسجّل زمناً مقداره 2.59.26 ساعة، تلاه فريق الجيش اللبناني الذي ضم النقيب بسام الأيوبي والعرفاء أحمد بطيخ ومحمد سلهب ومحمد دركوشي، بفارق كبير تخطى نصف الساعة.