لوحة «الرقصة» التي رسمها بابلو بيكاسو عام 1956 تضررت عندما حاول الحارس روبرتو رودريغيز ماشادو (61 عاماً) انتزاعها من بين يدي أحد اللصوص الذين سرقوا المتحف الذي يعمل فيه، وفقاً لما ذكره الحارس نفسه لرجال الشرطة.
فأثناء محاولته استعادة العمل الفني، تعارك الحارس مع أحد اللصوص، مما أدى إلى إحداث ثقب في اللوحة، حسب مصادر الشرطة الاتحادية في ريو دي جانيرو، التي رفضت إعطاء المزيد من المعلومات حول هذه العملية.
لكن الناطق الرسمي ذكر أن الشرطة تعرف كيف تم نقل الأعمال الفنية بُعيد عملية السرقة، وأنه تم التعرف على هوية أحد الأشخاص الذين شاركوا في عملية النقل.
وكان أربعة مجرمين، لا يعتمدون على الكثير من الحذلقة ولا الحذر، لكنهم يعتمدون على خطة بسيطة وجرأة زائدة على اللازم، قد سرقوا من متحف «شاكرا دو سيؤو» خمسة أعمال فنية نفيسة.
فبالإضافة إلى «الرقصة»، سرقوا كتاب «مصارعة الثيران» لبابلو نيرودا، المزيّن برسومات بيكاسو أيضاً، و«مارين» للفرنسي كلود مونيه، و«حديقة لوكسمبورغ» لمواطنه ماتيس، و«شرفتان» للإسباني سلفادور دالي.
وحدثت السرقة عندما دخل أربعة رجال مسلحين بمسدسات وقنبلة يدوية إلى المتحف وحاصروا الزوار والحراس وأخذوا الغنيمة القيمة.
المجرمون فرّوا على الأقدام واختلطوا مع الناس الذين كانوا يشاركون في أحد العروض الفنية لمهرجان ريو دي جانيرو، حاملين معهم غنيمة تُقدَّر بنحو 50 مليون دولار.
خاص ـ «البيان»:
