* سواء وقّع فيصل خليل عقداً مع ناديه الأهلي أو لم يوقع.. وسواء كان قد وقّع أصلاً لنادي الوحدة قبل سفره إلى فرنسا أو لم يفعل ذلك.. أو أنه راغب في الذهاب إلى نادي العين إذا تلقّى منه عرضاً أفضل أم لم يذهب فإن ما كان يُطالب به ويصرّ عليه بأنه لن يلعب إلا محترفاً قد تحقق له.
* ويكفي أنه حالياً قد انضم إلى نادي شاتوروا كمحترف وليس هاوياً ومن يريده على حد قوله، فليتفاوض معه.
* لقد بحّ صوت فيصل خليل من أجل توصيل رسالته إلى إدارة ناديه منذ أن كان يصيّف في لندن العام الماضي، وقد جاهر بذلك أيضاً بعد عودته وانخراطه في تدريبات فريقه الأحمر، أكثر من مرة.
* وعندما لم يجد إصغاءً من أحد لتحقيق رغبته أو مجرد موافقة مبدئية لعقد جلسة استماع تفاوضية من قبل الإدارة سافر إلى فرنسا موافقاً على عرض شاتوروا.
* كل ما حدث بعد ذلك من تداعيات بعد رحيله وانتقادات.. ومن بيان أصدره ناديه لم يثنه عن إتمام حلمه هناك.
* ولم يمنع اتحاد الكرة من استدعائه للانضمام إلى المنتخب بناءً على رغبة المدرب وتوصية من اللجنة الفنية التي كان لرئيسها خالد بن فارس موقف قوي يُحسب له، يساند مخاطبة ناديه الفرنسي بإرساله على جناح السرعة لاقتراب موعد مباراة المنتخب مع منتخب عُمان.
* ولبّى فيصل نداء وطنه وفور عودته انضم إلى زملائه ولعب معهم في المباراة ومن بعدها مباراة باكستان تحت ضغوط نفسية، وبرغم أنه لم يسجل هدفاً إلا أنه كان له شرف قيادة هجوم بلاده وهذا ما زاد في ثقته بنفسه وما أزال كثيراً من الغموض حول أحقيته في البحث عن احتراف.. والذي وجده خارج أسوار ناديه وبلده.
كلمات لها إيقاع
* لقد خرج فيصل خليل عن صمته الطويل أمس وقال ما قال.
* والمهم أنه صار محترفاً حقيقة.. وحرّاً في خياراته المستقبلية.
kamaltaha@albayan.ae