نشرت الصحف قبل أيام خبراً عن النادي الذي باع أحد لاعبيه مقابل 15 كيلوغراماً من اللحم. والنادي هو «إف.سي.هوريا» أحد فرق الدرجة الرابعة في الدوري الروماني، الذي بحث عميقاً في ثلاجته فوجدها خاوية ولم يتردد في بيع لاعبه ماريوس مقابل حفنة من اللحم. وبعد انتقال ماريوس إلى نادي هوريا، قال اللاعب إنه لم يعد راغباً في احتراف الكرة فقرر الانتقال إلى اسبانيا للعمل، إما في مجال الإنشاءات أو الزراعة.
ومن جانبه أعلن النادي أنه خسر مرتين من هذه المسرحية، الأولى أنه فقد لاعباً جيداً والثانية أنه فقد تغذية الفريق لأسبوع كامل. ومن رومانيا إلى اسبانيا حيث تحتفل مدينة كارديز بكرنفالها السنوي، وبما أن فريقها يتأهب للقاء أوساسونا بالدوري الاسباني قرر مشجعو الأخير التخفي في زي السيدات حتى يكون وجودهم منسجماً مع أجواء كرنفال كاديز. وبالفعل ارتدى المشجعون أزياء رقصة الفلامنغو الشهيرة هناك، ليكتشفوا أن ما ارتدوه كان نشاذاً لا شبيه له في كرنفال المدينة.
أما سبب المفاجأة فهي أنهم لم يتأكدوا من تاريخ الكرنفال وأنهم تأهبوا للاحتفال قبل أسبوع كامل من موعده السنوي. ومن اسبانيا إلى فرنسا ومباراة مرسيليا التي فاز بها على جاره نيس. وهناك قرر ماوليدا لاعب مرسيليا أن يعرب عن دعمه للمدرب جان فيرناندز الذي ذهب في عطلة جبرية لإزالة الحصوة من مثانته. وبعد أن أحرز ماوليدا هدف المباراة الوحيد أخرج «الشنكار» الواقي للساق ورفعه فقرأ الجمهور وزملاؤه عبارة «هذا الهدف من أجلك فرنانديز».
وعن ذلك علق ماوليدا بقوله: «نعلم أنه يمر بأوقات عصيبة ونحن نرغب في عودته سريعاً». وما فعله ماوليدا يعتبر من أشكال «لي» القانون وليس خرقه حيث يمنع اللاعبون من كتابة الرسائل على فانيلاتهم والشورتات أو «التي شيرت». وعقوبة ذلك البطاقة الصفراء، لكن يعلم ماوليدا جيداً أيضاً أن القانون يمنع الرسائل على الشنكارات الواقية للساق.
ومن فرنسا إلى اسكوتلندا واللاعب الفنلندي ماركوس الذي يشكر والديه على إرسال صحف بلاده إليه بعد أن أنقذ موضوع منشور في إحداها قدمه من البتر إثر إصابة تعرض لها.
بدأت القصة عندما اكتشف ماركوس (23 سنة) وجود بقعة من الدم على ركبته إثر إصابة خلال مباراة فريقه «جودنبيث» أمام «إيلجين»، وكانت الإصابة نفسها قد تعرض لها لاعب من بلده فنلندا ونشرت الصحيفة خبرها.
يقول ماركوس: «يرسل لي الوالد الصحف الفنلندية كل أسبوع قرأت عن تعرض لاعب هوكي الجليد لإصابتي نفسها فقررت عدم تجاهل الآلام القوية التي أحسست بها والذهاب فوراً إلى المستشفى». وهناك أجرى الأطباء لماركوس جراحة عاجلة أنقذت قدمه من البتر. يقول مدرب ماركوس «نشكر الاختصاصيين بالفريق الطبي على نجاح العملية العاجلة التي أنقذت قدم ماركوس، وسيخضع ماركوس لجراحة ثانية تعود بعدها ساقه إلى سابق عهدها على أن يتغيب حوالي شهرين إلى ثلاثة، وربما كان الأمر أسوأ من ذلك لولا قراءته الخبر في صحف بلاده وتوجهه فوراً إلى المستشفى».
محمد سيف النصر
