تسبب المصارع الذهبي كرم جابر في إجبار رئيس اتحاد المصارعة المصري كرم جابر على الاستقالة فيما يشبه الإقالة بسبب الفشل في تنظيم برنامج «موعود» للإعداد لدورة بكين الأولمبية 2008. واتهم جابر رئيس الاتحاد محمد عبدالعال وهو مسؤول رفيع بالمجلس القومي للشباب، بالفشل في تحضير برنامج المشاركات الخارجية وعدم تقديم المعاونة مادياً وإدارياً لفريق المصارعين الذي يضم محمد عبدالفتاح وأشرف الغربللي.
وتفجرت الأزمة عندما تم احتجاز المصارع الغربللي في مطار نيويورك لمدة 6 ساعات للاشتباه واضطر زميلاه إلى البقاء بجواره دون وجود إداري حتى تم الإفراج عنه، واعتذروا بعدها عن المشاركة في بطولة «ديف شولتز» التي سافروا من أجلها وهي واحدة من المنازلات المهمة.
وفي القاهرة وجه محمد عبدالعال اتهاماً إلى المصارعين الثلاثة بالإهمال والاستهتار لعدم مشاركتهم في البطولة، وسارع كرم جابر الذي يحظى بشعبية في مصر بعد فوزه بذهبية اولمبياد اثينا 2004، بالعودة ليرد على الاتهامات مؤكداً ان اتحاد المصارعة لم يقدم شيئاً ولم يقم بدور الدعم من أي نوع، سواء في الإعداد للرحلة أو مخاطبة البطولات التي سنشارك فيها، وكشف بأنه سافر مع زميليه دون الحصول على جنيه واحد من الاتحاد المصري للمصارعة، وتعرضوا لموقف مهين في مطار نيويورك ولم يجد أي معاونة.
ووجه كرم جابر رسالة إلى المجلس القومي للرياضة بالتدخل حتى يتمكن من استكمال برنامج إعداده. أما رئيس اتحاد المصارعة فلم يكشف أسباب الاستقالة أو الإقالة والقى باللوم على الإهمال داخل الاتحاد. المعروف ان كرم جابر حصل على لقب بطل العالم في عام 2003 وكأس أحسن مصارعة إضافة إلى ذهبية اثينا.