اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة اجتماعات مديري الوفود لدورة الألعاب الآسيوية الـ 15 التي ستقام خلال الفترة من 1 ـ 15 ديسمبر 2006، وقد نظمت اللجنة المنظمة للدورة الاجتماعات خلال الفترة من 28 فبراير الماضي وحتى 3 مارس الجاري بمشاركة الدكتور موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية الوطنية بصفته مدير الوفد الرياضي وعبدالله النوبي مدير العلاقات العامة وطارق الأسيوطي السكرتير الإداري.
وتم خلالها مناقشة العديد من النقاط المتعلقة باستعدادات اللجنة المنظمة والإجراءات الخاصة بالمشاركة والتواريخ والمواعيد النهائية بالإضافة إلى ورش العمل لمختلف أقسام اللجنة المنظمة وجولات ميدانية على المنشآت الرياضية والمرافق التي تستضيف الدورة حيث تم استعراض المنشآت الرياضية التي ستقام عليها مختلف المنافسات لـ 39 لعبة رياضية، تتضمن 423 مسابقة بمشاركة ما يزيد على 7 آلاف رياضي و3 آلاف فني وإداري. كما تم استعراض أهم الإجراءات المتعلقة باستمارات بطاقات الاعتماد لجميع المشاركين.
واطلع الحاضرون على برنامج الإقامة الخاصة برؤساء اللجان الأولمبية الوطنية والأمناء العامين والضيوف.
وتم الاطلاع على أهم الإجراءات والتواريخ المتعلقة بالقرية الرياضية والتي تتسع لـ 10 آلاف رياضي ورياضية ومسؤولي الفرق من الإداريين والفنيين. وتشتمل على 32 مبنى سكنياً تضم 811 شقة للرياضيين و45 شقة لمسؤولي ورؤساء الفرق و45 مكتباً للجان الأولمبية و36 مركزاً لخدمات الغسيل بالمباني السكنية. بالإضافة إلى مرافق أخرى.
وأشارت اللجنة المنظمة إلى أن تجرب استضافة دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة 2005 للوقوف على أهم الإيجابيات والسلبيات واختبار المنشآت وكل القطاعات الأخرى. وخصصت اللجنة الأمنية باللجنة المنظمة للدورة بالتعاون مع وزارة الداخلية في دولة قطر قوة أمنية خاصة لأمن دورة الألعاب الآسيوية تضم 6 آلاف عنصر أمني موزعين على كل المنشآت الرياضية والقرية الرياضية.
واستعرضت اللجنة المنظمة الخدمات المقدمة للجان الأولمبية وأهم الإجراءات التي ستتم قبل وأثناء الدورة وذلك من خلال 16 ألف متطوع بالإضافة إلى 240 مشاركاً ببرنامج سفراء اللجان الأولمبية الوطنية.
وأشار ممثل المجلس الأولمبي الآسيوي إلى أن أي انسحابات من المشاركة في الألعاب الجماعية بعد إجراء القرعة ستسبب إرباكاً للجنة المنظمة فيما يتعلق بجداول المباريات، وعليه سيتم تطبيق عقوبات على اللجان الأولمبية التي تتقدم بطلبات انسحاب من المشاركة في الألعاب الجماعية بعد إجراء القرعة وتوزيع المجموعات.
بعد ذلك تم تقسيم الوفود المشاركة إلى أربع مجموعات للمشاركة في ورش العمل التي أقامتها اللجنة المنظمة بهدف تقديم نظرة مفصلة حول الإجراءات التي يجب استكمالها في المرحلة المقبلة. كما نظمت اللجنة المنظمة جولة ميدانية شملت جميع المنشآت الرياضية التي ستقام عليها منافسات دورة الألعاب الآسيوية الـ 15 الدوحة.
