تتجه أنظار الشارع الرياضي خاصة جماهير أندية الدرجة الثانية لكرة القدم لمنافسات المرحلة الثانية من المسابقة التي ستنطلق يوم الخميس المقبل وهي الجولات التي ستسفر في نهايتها عن تأهل فريقين لمعانقة دوري الأضواء والشهرة وهي بلاشك ستكون المرحلة الحاسمة والمصيرية حيث ستتواجه فرق دبي وعجمان والاتحاد وأهلي الفجيرة والعربي والخليج، من خلال عشر مباريات سيتوج الأول والثاني للصعود للدوري العام لأندية الدرجة الأولى.

جاء تأهل الفرق الستة بجدارة لأنها تعتبر الأفضل من بين بقية الفرق، كما أنه منذ انطلاقة المسابقة والدلائل كانت تشير إلى هذه الفرق بشكل أكبر في حصد بطاقات التأهل للمرحلة الثانية، لا سيما مع وجود الاستقرار الفني والانسجام والإمكانيات العالية خاصة من عناصر الفريق، إضافة إلى تدعيم صفوفها بلاعبين مميزين مثلوا إضافة إلى الفرق. كما ضم اللاعبين المحترفين الذين يمتلكون كفاءة عالية أعطى دفعة قوية لمسيرتها في المسابقة، وإن خان الحظ بعض الفرق في ذلك إلا أنها استطاعت أن تلحق نفسها وتصحح الأوضاع في الوقت الملائم.

وكانت مباريات المرحلة الأولى من المسابقة قد انتهت مع ختام الجولة الأخيرة للمجموعة الأولى، كما أن المجموعة الثانية قد أنهت مشوارها في هذه المرحلة الأسبوع الماضي، أما تأخير الجولة الأخيرة للمجموعة الأولى فهي جاءت بسبب مشاركة فريق دبي في مسابقة الكأس.

ونجح فريق أسود دبي في المحافظة على قمة المجموعة بجدارة واستحقاق بعد الفوز على الجزيرة الحمراء بنتيجة 3/صفر، وقاد ذلك إلى زيادة رصيده إلى 32 نقطة، أما فريق الاتحاد فواصل انتصاراته وأكد أنه يسير بخطوات ثابتة وتمكن من إزاحة فريق العربي القيواني من الوصافة بالفوز برباعية نظيفة ليرفع الاتحاد رصيده إلى 29 نقطة ليقهر العربي إلى المركز الثالث برصيد 22 نقطة، أما فريق الجزيرة الحمراء فبقي بالمركز الرابع برصيد 20 نقطة ولم يستطع حتى إنهاء مشواره بشكل إيجابي ليخسر أمام أسود دبي.

وحقق فريق الرمس فوزاً معنوياً على فريق العروبة 2/صفر حافظ من خلالها على مركزه الخامس برصيد 18 نقطة ولكن تبقى حقيقة واحدة بالنسبة للبرتقالي بأن مستوى الفريق وإمكاناته غير مؤهلة للمنافسة، وهذا كان واضحاً منذ الجولات السابقة. وهذا المركز لا يتفق مع الطموحات لأنه كان بالإمكان أن يكون الفريق أفضل مما كان. وكذا الحال بالنسبة للعروبة. أما فريق الخيماوي فقد ثأر من فريق مسافي وألحق به الهزيمة بنتيجة 6/صفر ليرفع رصيده إلى 14 نقطة محافظاً أيضاً على مركزه السادس ولكن الخيماوي هذا الموسم مغاير تماماً عن الخيماوي في الموسم الماضي واكتفى العروبة بنقاطه العشر ويليه مسافي بـ 8 نقاط.

ثلاثي المجموعة الثانية جاهز بقوة

ترفع فرق عجمان وأهلي الفجيرة والخليج راية التحدي عن المجموعة الثانية وهي تتطلع إلى حصد إحدى بطاقتي الصعود لدوري الأضواء فالفرق الثلاثة تعتبر من الفرق القوية والمكتملة الصفوف وتقف خلفها أجهزة فنية قديرة، فعجمان بقيادة عبدالوهاب عبدالقادر فرض نفسه منذ الجولة الأولى بأسلوبه وطريقته في المباريات أثمر عن المحافظة على صدارة المجموعة منذ انطلاقة المسابقة مما يقودنا إلى حقيقة واحدة فرضت على المسابقة وهي أن البرتقالي الأحق والأجدر بإمكاناته العالية وهو أقرب الفرق المنافسة حظوظاً في الصعود.

وكذلك الحال لأهلي الفجيرة الذي حصد مركز الوصيف وهو الذي نجح في التفوق بالجولات الأخيرة بعد أن أعطى مدرب الفريق ميجيل كل خبرته في المسابقة خلال المواسم الماضية بقيادة الأحمر للمرحلة الثانية النارية، كما ظفر فريق الخليج بالظفر بالبطاقة الثالثة بعد أن تمكن من حسم الموقف لصالحه في الجولة الأخيرة بعد منافسة من حتا الذي رفع الراية البيضاء في النهاية.

تحليل: علي شويرب