استفاد فريق دبا الحصن من فترة توقف الدوري بمراجعة أوراقه بشكل جيد وإجراء العديد من التغييرات التي من شأنها أن تساهم في الارتقاء بمستوى الفريق وتنجو به من دوامة الهبوط من خلال الاستعانة بالمدرب التونسي لطفي رحيم الذي يحظى بسمعة تدريبية طيبة ومن خلال الاستعانة بالمحترف المغربي إسماعيل والبحريني جعفر توجو ولعب عدد من المباريات الودية القوية أبرزها أمام الأهلي والكرامة السوري والشعب ظهر خلالها أبناء الحصن في مستوى جيد يبشر بالخير خلال المرحلة المقبلة من عمر دوري «اتصالات» خاصة وأن الفريق اختتم مرحلة استعداده بمعسكر داخلي في مدينة الشارقة لتحقيق مزيد من التجانس للاعبين قبل انطلاقة الدوري.
وعن استعدادات الفريق وطموحه خلال المرحلة المقبلة يقول لطفي رحيم إننا استفدنا كثيراً من فترة التوقف من خلال تدارك بعض السلبيات التي برزت خلال الفترة الماضية فكان الاهتمام الأول برفع مستوى اللياقة البدنية العامل الرئيسي للارتقاء بالمستوى. والحمد لله وصلنا اليوم إلى تحقيق نجاح نسبته 80% وهذه نسبة طيبة ومبشرة.
كما بدأنا العمل التكتيكي وتدارك سلبيات الأداء في مختلف خطوط اللعب ثم بدأنا سلسلة من المباريات الودية التصاعدية فلعبنا أمام الجزيرة الحمراء وأمام السلاح الجوي لعمان وحققنا الفوز ولكن هذا ليس غرضنا فالأهم الأداء وتنفيذ خطط اللعب. ثم لعبنا مباريات قوية مع فرق ذات مستويات مرتفعة مثل أهلي دبي والكرامة السوري صحيح أننا هزمنا بهما ولكني سعدت بالأداء وكانت الخسارة بهدف مما يشير إلى تطور المستوى ثم لعبنا آخر مباراة أمام الشعب وتعادلنا بهدف وبدأت أطمئن على مستوى أداء الفريق حيث جاء الأداء في شكل تصاعدي وهذا شيء جيد يبرهن أن الفريق في تطور ومستواه مبشر ويزيد من ثقة اللاعبين في أنفسهم وهذا هدف طيب نسعى له بالطبع خلال انطلاقة الدوري.
معسكر داخلي
ولتحقيق مزيد من التجانس بين اللاعبين وإجراء العديد من التدريبات الخططية والتكتيكية فكرنا في إقامة معسكر داخلي بمدينة الشارقة ينتهي يوم 9 مارس الجاري حيث نتدرب يومياً على ملعب الشعب ونهدف إلى تجميع اللاعبين نظراً للظروف التي يمرون بها سواء في دراستهم أو عملهم لذلك فإننا نأمل أن يحقق هذا المعسكر استفادة جيدة خاصة وأنه قبل انطلاقة الدوري مباشرة.
وعن انطلاقة الدوري يقول لطفي رحيم إنها ستكون قوية بدون شك خاصة وأن كل فريق يسعى إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط من أجل أن يحقق هدفه سواء في القمة أو القاع مما يزيد من صعوبة المنافسات ولكن من يسعى إلى تحقيق هدف البقاء لابد أن يجاهد ويزيد من عطائه داخل الملعب حتى يحقق الفوز الذي يضمن له البقاء ونحن لا نملك سوى خيار الفوز خاصة وأن رصيدنا 6 نقاط فقط، صحيح أنه رصيد قليل ولكن ثقتي كبيرة في اللاعبين لتحقيق الفوز وحصد مزيد من النقاط خلال المباريات المقبلة بداية من لقاء العين يوم الأحد المقبل في العين أو أمام الإمارات بدبا الحصن وهذه المباراة نقاطها ستكون مضاعفة لأن الإمارات من الفرق التي تجاهد للبقاء والفوز عليها عامل مهم للغاية ولكن هذا الفوز يحتاج إلى جهد وتركيز من اللاعبين والحمد لله أشعر أنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
العوضي النمر:
