تحت رعاية جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، افتتح المركز أولى فعاليات موسمه الثقافي لعام 2006 صباح أمس الثلاثاء بانعقاد أولى ندواته التي جاءت بعنوان:

«اللغة العربية في الإمارات إلى أين؟» شارك فيها كل من الأستاذ بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد لشؤون الثقافة، والدكتور حسام النعيمي من جمعية حماية اللغة العربية،والدكتور أحمد رحماني من كلية الدراسات العربية والإسلامية قسم اللغة العربية.

استهل البدور الندوة بالحديث عن اللغة العربية ماضيها وحاضرها تاريخية اللغة العربية وتطورها في الدولة واعتبر أن ماضي الإمارات كان حافظة للغة العربية واستشعرناها من خلال الحرص على التعلم في كتاب الله من خلال «المطوع» وعلى القاعدة البغدادية ثم انتقل إلى نقطة مهمة في الحديث عن اللغة العربية .

وتأثيرها على شعوب المنطقة وأن أبناء الإمارات كانت لهم علاقة طيبة مع الشعر العربي وبعض الملاحم وتأثرهم بشعراء كبار كالمتنبي وعنترة وغيرهما وأيضاً قاموا بمحاكاة بعض القصائد العربية.

أما الدكتور حسام النعيمي فقد تركزت مشاركته حول عدة نقاط أهمها: واقع اللغة العربية في الدولة، ودور المؤسسات التعليمية والحكومية والإعلامية في ترسيخ دور اللغة العربية، والإزداوجية العربية بين الفصحى والعامية.

وفي محوره الأخير تناول موضوع أثر الجاليات غير العربية في تحريف اللسان العربي ، فيما جاءت مشاركة الدكتور أحمد رحماني تحت عنوان:

«مستقبل اللغة في الإمارات تفاؤل أم تشاؤم» حيث تعرض فيها لرؤية مستقبلية استشرافية للحلول المناسبة للمحافظة على أصالة اللغة العربية من التحريف، وقد اجمع المشاركون على ضرورة حماية اللغة العربية لأنها تشكل كيان الأمة الحضاري ومن واجب الأمم والشعوب حماية وجودهم الحضاري والفكري والتراثي.

حضر الندوة مستشار رئيس الدولة للشؤون الدينية علي الهاشمي، و عدد من المهتمين بالشؤون الثقافية واللغوية، كما شهدت القاعة حضورا كثيفا لطلاب وطالبات الجامعة .

جمال مطر