* لم ينل نادي النصر لقب عميد أندية الإمارات من فراغ، ليس لقدمه وعراقته فقط وإنما لإنجازاته وعلاقاته المحلية والخارجية، واهتماماته بمن ينتسبون إليه من لاعبين منذ الصغر وحتى الكبر.
* ومن إداريين ومدربين وكوادر نشطة يساهمون بكل ما اكتسبوه من تدريب وصقل وخبرة على مر السنين.
* ويكفي أنه تمارس بداخله حالياً (14) لعبة رياضية تحتضن أكثر من 1200 لاعب، وفرت لهم إدارتهم أسطولا من الحافلات لنقلهم وترحالهم.
* حتى اللاعبون الذين ألغت أنديتهم بعض الألعاب المهمة التي يمارسونها وجدوا في نادي النصر ضالتهم فجاؤوا إليه ووجدوا ترحيباً حاراً.. وفي ملاعبه الخضراء المنتشرة وصالته الفسيحة متسعاً لممارسة هواياتهم والانضمام إلى فرقه.
* كيف لا.. وخلفه قيادة حكيمة، داعمة بسخاء، وإدارات متعاقبة.. تعمل بديناميكية وذكاء ولا مركزية.
* ولهذا لم ينظم العميد مهرجاناً لحدث ما، سواء كان استضافة لدورة مهمة أو دعماً لمشروع وطني تضامني أو تكريما لأحد نجومه المميزين المعتزلين إلا وكان التوفيق حليفه.
* وما شهده استاد آل مكتوم أول من أمس من نجاح بتنظيم مهرجان وداع حسن سهيل للملاعب هو امتداد لكل المهرجانات التي أقامها من قبل ومازالت عالقة بالأذهان.
* ولعل أشهرها مهرجان في حب مصر الذي كان مبادرة جريئة لإعادة العلاقات العربية إلى طبيعتها في حضن «أم الدنيا» في زمن المقاطعة السياسية الشهيرة.
* وما مشاركة فريق الجالية المصرية ونجم مصر وإفريقيا الأول حسام حسن وهو مرتد الشعار الأزرق إلا وفاءً لمواقف ومبادرات عميد الأندية الإماراتية.
كلمات لها إيقاع
* بقدر ما أخلص وأوفى ولعب حسن سهيل واعطى لناديه بقدر ما نجح مهرجانه الذي رعاه الأب الروحي للنادي ورئيسه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة.
* وهي رعاية كريمة لها مغزى.
kamaltaha@albayan.ae