قطع الاتحاد الدولي لكرة القدم الطريق امام امكانية اعادة فتح اي مفاوضات مع الصحافة حول حقوق بث الصور على شبكة الانترنت خلال مونديال 2006 في المانيا الصيف المقبل مبقيا على قيوده المشددة حول هذا الموضوع. وصرح رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر في كتاب مفتوح موجه الى وكالات الانباء: «سان القوانين المتعلقة ببث الصور على شبكة الانترنت لا يمكن ان تكون موضع مفاوضات جديدة كون الاتحاد الدولي (الفيفا) وشركة اينفرونت قدما اقصى ما يمكنهما من تنازلات».
واينفروت هي الشركة التي حصلت على مجمل حقوق بث الصور خلال نهائيات كأس العالم عام 2006. واصدر الفيفا القواعد التالية التي ستطبق خلال المونديال بهدف حماية الحقوق التي باعها لاينفرونت: ان اي موقع انترنت لن يسمح له ببث اكثر من 5 صور في كل شوط وصورتين في حال تمديد الوقت بما فيها ركلات الترجيح.
وكان الاتحاد الدولي يشترط في السابق عدم بث الصور الا بعد ساعتين على انتهاء المباراة، ووافق الفيفا على تقديم تنازل وسمح ببث الصور فور انتهاء المباراة. واعتبر بلاتر ان هذه القيود يفترض ان تحمي خصوصا حقوق البث عبر الهواتف المحمولة التي تبث الفيديو والصور.
وجاءت رسالة الفيفا كرد على رسالة الجمعية العالمية للصحف وائتلاف كبرى وكالات الانباء العالمية التي نشرت في 23 فبراير الماضي والتي نددت بقطع المفاوضات حول مسألة بث حقوق الصور عبر الانترنت.