* عندما ضاق مرمى المنتخب الباكستاني على مهاجمينا المهرة في التسديد بالقدمين من قريب ومن بعيد واستحكمت دفاعاته وتحصن بتكتل معظم لاعبيه وبصدهم وتشتيتهم كل الكرات.
* وبصافرة حكم المباراة أيضاً والتي ألغت هدفي إسماعيل مطر وفيصل خليل في الشوط الأول جاء الفرح محمولاً فوق رأس المدافع الغيور الجسور محمد قاسم الذي تقدم الخطوط والصفوف وعادل النتيجة المتأخرة المفاجئة بهدف السبق الذي سجله المهاجم الباكستاني محمد عيسى.
* حقيقة كان الموقف حتى تلك اللحظة مرتاباً يثير القلق خاصة أن المباراة دخلت شوطها الثاني الحاسم ولكن لم يخالج أحداً منا شك.. حتى معلق الـ )ءزش( الذي كنا نتابعه بأعصاب مشدودة بأن منتخبنا يمكن أن يعود خاسراً من هذه المباراة الضعيفة حيث علق هو أيضاً مستغرباً ما يحدث لفارق المستوى بين لاعبي المنتخبين وتاريخ وإنجازات البلدين في هذه اللعبة!
* لم تكن المباراة صعبة للدرجة التي لا يمكن فك «طلاسمها»! ولكن صعبناها على لاعبينا بالتصريحات وبالضغوط عليهم من كل جانب بضرورة تخطيها لأنها بوابة العبور إلى النهائيات.
* ان مثل هذا الحذر المفرط والمبالغ في تصوير صعوبة المهمة هو الذي تسبب في حالة الشد وعدم التركيز التي حدثت طوال زمن الشوط الأول علماً بأنها كانت في غاية السهولة وقد وضح ذلك من الأهداف التي سجلت.
* ومن القراءة الجيدة لمجريات اللعب فيه من قبل المدرب دومينيك الذي كان يملك الحلول من بين الجالسين بجانبه فوق كتيبة البدلاء.
وبإدخاله القوة الهجومية الاحتياطية الضاربة، سالم سعد وسعيد الكاس ومن قبلهما سبيت خاطر تم حسم الأمر فتوالت الأهداف تباعاً وعادت البعثة ظافرة بالأربعة.
كلمات لها إيقاع
* إنه فوز مهم وضع منتخبنا الوطني في صدارة المجموعة وفي الطريق الطويل للوصول إلى النهائيات.
* ما أشبه الليلة ببارحة جودار!.
kamaltaha@albayan.ae