البطل المتوج جيسيوس مانويل بيما اسباني الجنسية ويتحدث الانجليزية على حد قوله «شوية.. شوية». وقد فهمنا منه أنه يشارك ولكنه يفوز لأول مرة وهذا الفوز له طعم خاص. وحول السباق «أمس» قال ان السباق كان سريعاً وكانت خيول دبي تسير بسرعة متزايدة وكان خيلي في حالة جيدة ولذلك احسنت استغلال تكتيكي بتوزيع جهد الخيل على المراحل الخمس وازدادت سرعة خيلي في آخر 500 متر. ونوه إلى أن خيله يحتاج إلى فترة قصيرة للعودة إلى حالته الطبيعية ونبضه العادي وهذا يساعدني كثيراً.

واشار إلى ان لكل مدرب ولكل حصان تدريبه الخاص وهذا التدريب قد يفيد بعض الخيول وقد لا ينفع مع بعض الخيول والعكس صحيح. من جانبه أعرب عبدالله الحمادي المدرب باسطبلات الريف عن سعادته بفوز الفارس جيسيوس مانويل بيما بالمركز الأول وبالسباق الختامي للقدرة بسيح السلم وقال: إن سعادته لا توصف واهدى الإنجاز إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.

وعلق على انجازات اسطبل الريف هذا العام بقوله ان خيوله ليست الأفضل ولكن تعود هذه الانجازات إلى ان اسطبل الريف جهز هذه الخيول مبكراً وكان الاسبق من غيره في هذا الجانب ورغم غياب اسطبل الريف من الفوز في سباقين إلا أن كل السباقات الأخرى شهدت سيطرة تكاد تكون تامة. ونوه الحمادي إلى ان الحسابات اختلفت بشكل كبير في السباق أمس وكل مدرب كانت له طريقته الخاصة وحساباته التي طبقها مع الخيول.

وأشاد بجميع الاسطبلات وقال ان كل اسطبل أخذ حقه من الانجازات وهذا يؤكد بل ويثبت بالدليل القاطع ان خيول الإمارات جميعها أصبحت جاهزة.