تمكن تمنتخبنا الوطني لكرة القدم من الحفاظ على صدارة المجموعة الثالثة من منافسات تصفيات كأس آسيا 2007 عقب فوزه «المهم» على باكستان 4/1 في المباراة التي جمعتهما مساء أمس في مدينة كراتشي الباكستانية.

تقدم أصحاب الأرض بهدف مباغت في الدقيقة 60 عبر لاعبه محمد عيسى، ثم عادل محمد قاسم النتيجة في الدقيقة 65، ثم أضاف منتخبنا هدفه الثاني من قدم إسماعيل مطر في الدقيقة 78 ثم عزز سالم سعد النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 80 قبل أن يختتم سعيد الكأس النتيجة بالهدف الرابع في الدقيقة 89. وبهذه النتيجة وصل منتخبنا إلى النقطة السادسة متقدما بفارق 3 نقاط عن ملاحقيه منتخبي عمان والأردن.

بسط منتخبنا الوطني أفضليته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى للمباراة فكان التهديد الأول بعد مرور 5 دقائق بواسطة محمد عمر لكن الدفاع الباكستاني تدخل وأخرج كرته بعيدا عن المرمى إلى ركنية. نصف الساعة الأولى للمباراة شهدت غيابا للهجوم الباكستاني فيما كان منتخبنا بعد 32 دقيقة على موعد مع هدف لإسماعيل مطر لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل في قرار غريب لكن الهجمات العشوائية الباكستانية أسفرت عن تهديد حقيقي لمرمانا في الدقيقة 38 من تسديدة «مباغتة» وبعيدة للاعب الوسط خالد منير ولكن أطراف أصابع وليد سالم أخرجتها ركنية.

الهجمات المتتالية «للأبيض» لم تغير شيئا حيث بقيت الـ 45 دقيقة الأولى مستعصية على هجومنا على الرغم من هدف فيصل والذي الغي «مجددا» بداعي «التسلل».

منتخبنا واصل ضغطه مع انطلاق زمن الشوط الثاني والتي مرت بدايته صعبة على فريقنا، فبعد ربع ساعة من الفرص الضائعة نجح المنتخب الباكستاني من «مباغتة» منتخبنا واستطاع التقدم بهدف السبق في المباراة بفضل محمد عيسى الذي استثمر خطأ المدافع محمد خميس ليسدد المهاجم الباكستاني بيسراه في الزاوية الصعبة لم يستطع ان يمنعها وليد سالم ليتقدم الباكستانيون بهدف السبق في الدقيقة 60.

الهدف الباكستاني دفع دومينيك للتدخل فأشرك سبيت خاطر وسالم سعد بدلا من محمد عمر وهلال سعيد وذلك بهدف تفعيل الشق الهجومي لاسيما وأن الفريق الباكستاني تكتل دفاعيا أمام مرماه.

جاء الفرج

كعادته حمل سبيت خاطر في تسديداته الحلول ومن إحداها من ضربة ثابتة من على مشارف منطقة الجزاء سدد سبيت كرة قوية لم يستطع الحارس جعفر خان من السيطرة عليها ليتابعها محمد قاسم برأسه محرزا هدف التعادل والذي كان أشبه ببوابة «الأمل» التي دخل منها لاعبونا إلى منعطف جديد في المباراة، فحملت الدقيقة 78 خبرا سعيدا حينما راوغ فيصل خليل المدافع الباكستاني من الناحية اليمنى للمرمى ويمرر داخل الصندوق إلى سالم سعد الذي بدوره قدمها هدية إلى إسماعيل مطر الذي سدد بيمناه بقوة من خارج منطقة الجزاء لتسكن الزاوية اليمنى للمرمى الباكستاني.

دقيقتان فقط بعد هدفنا الثاني وكان الحضور الثالث لمنتخبنا حينما رد إسماعيل مطر الدين لزميله سالم فمرر الأول كرة بينية داخل الصندوق ليضعها سالم سعد بهدوء في الزاوية البعيدة عن يد الحارس جعفر خان. وبعد مواصلة متكررة للهجمات البيضاء على الشباك الخضراء نجح البديل سعيد الكأس أن يعوض غياب زميله فيصل عن خطورته أمام المرمى الباكستاني ومن كرة عرضية عكسها حميد فاخر وضعها الكأس برأسه في المرمى الباكستاني في الدقيقة 89 معلنا الهدف الرابع للأبيض والوصول إلى النقطة السادسة والحفاظ على صدارة المجموعة الثالثة.