سبعة أيام فقط هي الفترة الزمنية المتبقية لانطلاقة منافسات دوري أبطال آسيا 2006 في نسختها الرابعة والتي شارك فيها الوحدة بطل الدوري، والعين بطل الكأس الموسم الماضي حيث يرتديان قفاز التحدي في تلك البطولة الكبيرة والتي تعتبر الأقوى بالقارة الآسيوية منذ ان انطلقت البطولة في مسماها الجديد عام 2003 وأحرز لقبها العين كأول نادٍ إماراتي وآسيوي يفوز بتلك الكأس الغالية في ثوبها الجديد.
الفريقان مقبلان على تحد جديد لهما آسيوياً وهما يدافعان عن سمعة الكرة الإماراتية ولهذا يجب الا يفرط العين في فرحة فوزه الأخير ببطولة كأس الاتحاد وألا يحزن الوحدة بخسارته الكأس عقب فوز العين المستحق (4/1) فالبطولة بشكل عام هي مفيدة للغاية لهما وتعتبر المباراة النهائية بروفة واستعداداً قوياً للمنسي وجودار للوقوف على مستوى البدلاء والصف الثاني بغض النظر عن الفوز والخسارة.
وأيضاً فإن المشوار الآسيوي طويل عندما تنطلق الجولة الأولى ضمن 6 جولات بمشاركة 24 فريقاً حيث تنتهي المنافسات خلال شهر مايو المقبل والبطولة الأخيرة التي حافظ العين على لقبها عندما أحرز كأس الاتحاد ما هي الا فرصة فنية للفريقين الكبيرين في ظل غياب النجوم بسبب انضمامهم لصفوف المنتخب الوطني الأول.
ولهذا يجب ان يطوي العين والوحدة تلك البطولة والتركيز من الآن على المشوار الآسيوي الصعب حيث يواجه الوحدة الكرامة السوري بسوريا في حين يلعب العين امام الهلال السعودي على ملعب العين بالقطارة في مواجهة صعبة لزعيمي آسيا خاصة وانهما التقيا من قبل عام 2003 بنظام المجموعات بمشاركة السد القطري والاستقلال الايراني وتأهل العين بجدارة إلى دور الثمانية وحقق الفوز بأول لقب آسيوي محققاً انجازاً غير مسبوق في تاريخ الكرة الإماراتية.
فالجماهير الإماراتية بكل ميولها وألوانها سوف تساند الزعيم وأصحاب السعادة في أول مشوارهما بهذا المحفل الآسيوي الكبير الذي يترقبه الجميع.
كتب خالد عز الدين:
