* كان أولياء الأمور في دبي ومازالوا يرسلون أبناءهم إلى نادي النصر الثقافي الرياضي للانتساب إليه منذ الصغر وهم مطمئنون على حاضرهم ومستقبلهم كمن يرسلونهم إلى المدارس، وحسن سهيل المثل على ذلك لأنه ناد قام أساساً على مبادئ التربية وتنشئة لاعبيه على الأخلاق الرياضية والروح الجماعية وحُب الشعار وإثارة غريزة التفوق والإبداع في نفوسهم خلال ممارستهم رياضة كرة قدم كانت أم الألعاب الأخرى.
* ولأنه عميد أندية الإمارات، وهذا اللقب لم ينله لأقدميته وإنما لإرسائه تقاليد حميدة ظلت راسخة منذ ظهوره وحتى الآن في كيفية جعل المنتسبين إليه يرتبطون به طوال مراحلهم السنية والإخلاص له حتى بلوغهم الفريق الأول، والوفاء له بعد اعتزالهم.
* ومقابل ذلك.. والانجازات التي يحققونها والسلوك القويم الذي يسلكونه ينالون كل ما يستحقونه من ضمانات تؤمن لهم الاستمرار في تعليمهم ودراستهم والمساعدة في تشغيلهم وإيجاد الوظائف المناسبة لهم، وتوفير المساكن الملائمة لأسرهم وتكريم المتفوقين منهم دراسياً والمتميزين رياضياً.
* والأمثلة في هذا الصدد كثيرة لا تسع مساحة هذه الزاوية سردها ويكفي جيل عبدالكريم خماس وخالد إسماعيل وأولاد مال الله وعبدالرحمن محمد وزملاؤهم في عصرهم الذهبي ما نالوه من فلل وسيارات ومكافآت ووظائف ورتب عسكرية وشرطية حالياً بفضل نادي النصر.
* وفي مسألة التكريم القائمة طويلة ولن يكون حسن سهيل المحتفى به اليوم آخرهم، ولم تقتصر على اللاعبين المواطنين أبناء النادي.
* ففي مرحلة الاستعانة بالمحترفين الأولى وكانوا عرباً لم يفرق (أبو المبادرات) بينهم.. ومازال تكريم الفاضل سانتو التاريخي باستقدام ليفربول على شرفه ومن بعده ساوثهامتون لمهرجان تكريم كسلا.. وما وجده حموري وقاسم بور وبرزكري وغيرهم بعد ذلك من تقدير مازال عالقاً بالأذهان.
كلمات لها إيقاع
* ولأن العميد أول ناد أسس علاقات خارجية وثيقة مع أندية ذائعة الصيت فإن مشاركة فريق بيروزي الإيراني في تكريم حسن سهيل اليوم لهو استمرار للتقليد النصراوي الراسخ.. «ويستاهل» الرائد النجم فقد شبّ وتربى على مبادئ ناديه واخلص له وكفى وأوفى.
* فإلى استاد آل مكتوم.
kamaltaha@albayan.ae