أثار كريس فوي حكم مباراة تشلسي وسندرلاند الماضية جدلاً واسعاً عندما أبرز البطاقة الحمراء للهولندي أرجين روين جناح تشلسي لمغالاته في الاحتفال بهدفه الذي أحرزه في مرمى سندرلاند. فما هو المسموح بالنسبة للاعب الذي يحرز هدف الفوز لفريقه وهل يحق له الاحتفال بالهدف كما يشاء؟ بعض اللاعبين يقومون بحركات بهلوانية في الهواء والآخرون يكتفون بتحية زملائهم أو التلويح نحو جماهير النادي.
ولاشك أن أرجين روين لاعب فريق تشلسي يقوم بمراجعة قانون اللعبة بعد أن تعرض للطرد أمام فريق سندرلاند، والسبب في ذلك أنه وقف نحو جماهير النادي في المدرجات بعد أن أحرز هدف الفوز فأبرز له الحكم البطاقة الصفراء الثانية وأردفها بالحمراء.
وحتى المدرب مورينيو الشهير بدفاعه عن لاعبيه صرح قائلاً: «لن يفعلها ثانية».
إذا إلى أي حد يسمح للاعب التعبير عن فرحته بإحراز الهدف؟
تقول قوانين الفيفا:
ـ يمكن للاعب التعبير عن فرحته بإحراز الهدف لكن من دون مغالاة في هذا التعبير.
ـ ولا تشجع قوانين الفيفا كذلك ممارسة أنواع الرقص المختلفة إذا استهلكت زمناً أكثر من المعقول من وقت المباراة ـ وأعطت الحكام الصلاحيات اللازمة لمعالجة مثل هذه الممارسات.
ـ رغم أن القانون لا يفرض عقوبة على اللاعب الذي يغادر أرضية الملعب محتفلاً بالهدف إلا أن عليه العودة بسرعة.
ـ ترجمة قوانين اللعبة هي روح عملية التحكيم والأمر متروك للحكم لتطبيق الوسائل الوقائية أولاً والمنطق السليم قبل اللجوء لتطبيق العقوبات في هذه الحالة.
وتنص قوانين الفيفا أن اللاعب يتعرض للعقوبة:
ـ إذا رأى الحكم أن الحركات التي قام بها تحمل صفة الاستفزاز بالنسبة للخصم وجماهيره.
ـ إذا تسلق السور الواقي أمام الجمهور احتفالاً بالهدف.
ـ في حالة خلع الفانيلة أو قام بتغطية رأسه بها.
وخلاصة هذه القوانين أن كريس فوي حكم مباراة تشلسي وسندرلاند عن ملعب الضوء اعتبر ان الجناح الهولندي ارجين روين تجاوز الحد المعقول للأطفال، وبما أنه حصل على البطاقة الصفراء في وقت سابق من المباراة، استحق البطاقة الثانية ومن ثم الطرد.
محمد سيف النصر
