كشف قائد المنتخب الإيراني سابقاً وفريق بيروزي حالياً كريم باقري عن حبه للعميد النصراوي الذي سبق له من قبل اللعب في صفوفه من نحو ست سنوات وكشف في الوقت ذاته عن نواياه المشروعة له ولجميع لاعبي الفريقين حينما قال خلال المؤتمر الصحافي الذي انعقد في قاعة المؤتمرات بالنادي الإيراني مساء أمس في حضور محمود خوردين مدير فريق بيروزي ومساعد المدرب الهولندي ديفيد يونق ونجم المنتخب الإيراني سابقاً حميد إستيلي عضو الجهاز الفني للفريق الضيف وكريم باقري كابتن فريق بيروزي والمحتفى به كابتن حسن سهيل، نعم قلبي مع زملائي في فريق النصر الذي أحببته بعمق وعيني على شباكه بغض النظر عن كون المباراة ودية واحتفالية لإننا نعتبرها بالدرجة الأولى خير استعداد لمواجهة فريق الاستقلال في لقاء الديربي بعد عودتنا مباشرةً إلى طهران.
وتحدث سهيل بعد الإثارة التي بدأت من جانب زميله باقري شاكراً له ولفرق بيروزي تواجدهم في دبي وجديتهم في المشاركة في مهرجان إعتزاله وقال علاقتنا بالكرة الإيرانية ترجع لعقود من الزمن حيث لعب من قبل للنصر قاسم بور وبارزكري وحدادات عزيزي ثم باقري الذي أعتبره من اللاعبين المميزين ثم رد على تحدي صديقه بالقول أعتقد أن الفرصة ستكون مؤاتية لي لإيقاف خطورتك والحد من تحركاتك قبل أن أعلن اعتزالي رسمياً وبالطبع سوف لن تكون المواجهة كرنفالية بالمعنى الظاهر وإنما سيكون طابع الأداء من جانبنا أقرب للتنافسي.
من جانبه أوضح يونق الهولندي أهمية المباراة وقال في حسابات الجهاز الفني تبقى أهميتها أكبر من لقاء الإستقلال وأيده حميد إستيلي في ما ذهب إليه مشيراً إلى أن تشكيلة الفريق لمواجهة ندهم التقليدي في العاصمة طهران ستتضح بعد لقاء النصر وقال من يريد أن يحجز له مكاناً من اللاعبين في قائمة مباراة الديربي عليه إثبات أحقيته من خلال مباراة النصر اليوم.
على الجانب الآخر تدرب الفريق الضيف مساء أمس على ملعب النادي الإيراني في حضور عدد كبير من أبناء الجالية المقيمة في الدولة حيث طالبهم إستيلي بعد المران للحضور ودعم الفريق الذي قال انه سيعود للواجهه عبر بوابة دبي وإستاد آل مكتوم مستضيف النزال الكرنفالي في ظاهره والمصبوغ بنكهة التحدي التنافسي في باطنه.
الجدير بالذكر أن البعثة وصلت لمطار دبي عبر طائرة طيران الإمارات الرحلة رقم (729) القادمة من طهران حيث كان في استقبالها الكابتن حسن سهيل وشقيقه ثابت سهيل وأحمد ميرزا عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان وشهاب عبدالله وجمهور من أبناء الجالية الإيرانية.
