@ انتهت بطولة كأس الاتحاد العاشرة للدرجة الأولى بنفسجية بفوز فريق العين »حامل اللقب« على نِده القوي فريق الوحدة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة قمة وحضور جماهيري مكثف من قبل مشجعي الناديين رغم غياب نجومهما الدوليين الذين يؤدون مهمة وطنية مع المنتخب اليوم أمام منتخب باكستان في كراتشي في تصفيات أمم آسيا.

@ هذه المرة الثانية على التوالي التي حافظ فيها الزعيم على لقب هذه البطولة والمرة الثالثة له منذ انطلاقتها عام 1986 حيث كانت الأولى له عام 1993 وبعد ان توقفت موسمين.

@ وبهذا يكون قد تساوى مع الوحدة ومع فريق النصر أيضاً في عدد مرات الفوز بها ثلاث مرات وبينهم فريق الوصل الذي فاز بها مرة واحدة عام 1995، وما عدا ذلك كانت البقية مجرد »كمبارس« وعقاقير منشطة للأبطال!

@ وبمناسبة العقاقير.. أعود إلى عام 1986. عندما قرر الاتحاد في ذلك الوقت تنظيم هذه البطولة بشكل موسمي استهدف منها تنشيط الفرق واعدادها لدخول مسابقة الدوري العام وهي أكثر جاهزية وفتحاً للشهية.

@ ولهذا أطلق عليها مشجعو نادي العين »بطولة نيدو« عندما لم يظفر لهم فريقهم البنفسجي ببطولتها ثلاث مرات الأولى والثانية والثالثة.

@ ليس تندراً منهم على منافسيهم مشجعي الوحدة الذين فاز لهم فريقهم العنابي بكأسها مرتين على التوالي موسمي 86 و88 وإنما تورية منهم بأنها بطولة للتغذية وتيمناً بلبن نيدو.

@ لو قرر اتحاد ذلك الوقت تسمية هذه البطولة »كأس الحليب« مستقطباً لها رعاية وجوائز مالية على غرار »كأس الحليب« الانجليزي العريق لأغنى مشجعي العين عن اجتهادهم وتسميتهم التي أُخذت من منافسيهم الآخرين على أنها تهكم وتقليل من أهمية المسابقة.

كلمات لها إيقاع

@ والآن من حق العيناوية ونجومهم وجماهيرهم العريضة الابتهاج بفوز فريقهم الزعيم ببطولة كأس الاتحاد للمرة الثالثة لكونها لم تعد بطولة تنشيطية بعد تنظيم نهائياتها بعد مضي نصف عمر الموسم الكروي!!

@ وليس قبل بداية الدوري.

kamaltaha@albayan.ae