@ يخوض منتخبنا الوطني في الثامنة مساء اليوم بتوقيتنا المحلي مباراة مهمة أمام المنتخب الباكستاني على ملعب الشعب بكراتشي في الجولة الثانية للمجموعة الآسيوية الثالثة لتصفيات كأس الأمم. منتخبنا كان في الأيام الماضية في »العين« ومحل اهتمام الجميع على غير العادة، وترشيحات الفوز في لقاء اليوم تميل له من الناحية المنطقية والواقعية بعد تجاوزه عقبة محترفي عمان الذي يلاقي الأردن في مواجهة صعبة ومصيرية خاصة بعد إقالة المدرب الكرواتي »ستر يشكو« وسبحان الله فقد أصبح مطلوبا للعودة لقيادة منتخب البحرين الذي أقال مدربه البلجيكي لوكا.

وبالعودة لمباراتنا نجد أن المؤشرات لصالحنا إن لم تظهر أية مفاجآت لا قدر الله. فالفريق يمر بمرحلة جيدة من كافة النواحي وهذا ما يدفعنا للتفاؤل بتحقيق الفوز والعودة المظفرة بالثلاث النقاط خاصة وقد سبق الفوز عليهم ثلاث مرات من قبل والأهم هو النقاط, مع الاحترام الكامل للخصم من منطلق لا كبير في عالم الكرة وعلينا اعتماد الأسلوب الذي يضمن لنا الفوز إذا كنا نريد التأهل والوصول إلى النهائيات ومنتخبنا يملك المقومات التي تدفعه للإبداع والتألق في التصفيات بما لديه من قدرة ومهارات فردية عالية لو وظفت بالشكل الصحيح لخرجنا بنتيجة إيجابية خاصة ومدربهم البحريني »شريدة« يعرف لاعبينا جيدا.

@ بطريقة الأداء واللعب والاستفادة من أخطاء عمان ووضع الخيارات المناسبة ومعالجة السلبيات صدقوني سنكسب. فلدينا فريق يعتبر أقوى المرشحين للتأهل بشرط تنويع الاختراقات، وعدم الاعتماد على لاعب واحد والتركيز على الأطراف، واستغلال كل ما هو متاح من تسديد بعيد وتغلغل في العمق.

@ بعيداً عن المنتخب نجح العين في رد الاعتبار وتوج بطلاً لأول ألقاب الموسم باحتفاظه ببطولة كأس الاتحاد بقيادة المنسي التونسي وتشاء الصدف أن يكون أول من قاد العين إلى منصات التتويج هو المدرب التونسي حميد الذيب عام 76 والأخير هو محمد المنسي »فالتوانسة« دائما »مربوحين« مع العيناوية.

@ تغلب الزعيم على أصحاب السعادة الذين وجهوا اللوم إلى التحكيم.. وبرغم النقص العددي في قائمة الفريقين إلا أنهما يظلان الأفضل على مستوى الدولة منذ أكثر من عشر سنوات وهذا دليل على تفوقهما وهما يستعدان لمهمة وطنية تبدأ في الثامن من الشهر الجاري تتمثل في المشاركة ببطولة آسيا في نسختها الرابعة.

@فوز البنفسج وانتقال الكأس إلى دار الزين تظهر العقلية الاحترافية والتنظيمية التي يتعامل معها مجلس الشرف العيناوي الذي كان وراء كل هذه المكاسب والإنجازات الكروية منذ ظهوره على الساحة. فالعين فاز ببطولات الكرة في السبعينات والثمانينات والتسعينات وفي الألفية الجديدة.. فهنيئا له كأس الاتحاد التي تحولت من تنشيطية إلى شيء ثان بعد المواجهة الكبرى والرباعية.

aljoker@albayan.ae