يدخل منتخبنا الوطني اختباراً صعباً أمام باكستان في الثامنة من مساء اليوم »بتوقيتنا المحلي« حينما يتقابلان على ملعب الشعب بالعاصمة كراتشي في ثاني مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى النهائيات التي ستقام خلال الفترة من 7 إلى 29 يوليو من العام المقبل حيث يسعى كل منهما إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعز من فرص نيل إحدى بطاقات التأهل،

و يدخل منتخبنا اللقاء وفي رصيده 3 نقاط من الفوز بهدف على عُمان سجله إسماعيل مطر في اللقاء الذي أقيم بينهما على استاد آل مكتوم بدبي، فيما يخلو رصيد باكستان من أي نقاط بعد أن تلقى الفريق خسارة ثلاثية من الأردن. ومن هنا تكمن أهمية المباراة التي تحظى باهتمام كبير في باكستان.

تحقيق الفوز خلال هذه المباراة يلزمه العديد من العوامل من جانب منتخبنا الوطني منها ضرورة احترام الفريق المنافس داخل الملعب واللعب معه بجدية من بداية صافرة الحكم حتى آخر وقت لزمنها، وعدم الرهبة من الجماهير في حال وجوده بكثرة في المدرجات لأن فريقنا لعب في أجواء مماثلة في العديد من المباريات واللقاءات السابقة، آخرها أمام عُمان الأسبوع الماضي.

وضرورة التركيز خلال زمن المباراة واللعب على صافرة الحكم للنهاية وعدم منح الفريق المنافس أفضليته في الاستحواذ على الكرة وتهديد مرمانا بالضغط عليه وعدم منح اللاعبين أي مساحات للتحرك خلالها وتهديد مرمانا.

استذكار جيد

المدرب الفرنسي لمنتخبنا دومينيك استذكر الفريق الباكستاني بشكل جيد ويعرف نقاط القوة والضعف به. وخلال مباراة اليوم سوف يستغل النقاط الضعيفة في الفريق الباكستاني من أجل اختراق خطوطه والوصول إلى مرمى جعفر خان حيث سيعتمد على تقدم ظهيري الوسط حميد فاخر ويوسف موسى ورفع الكرات العرضية إلى محمد عمر وفيصل خليل المميزين بضربات الرأس، إضافة إلى السعي للاختراق من العمق مستغلاً المهارة العالية لإسماعيل مطر في إرباك دفاع باكستان مع استغلال الفرص التي سوف تسنح من الضربات الثابتة.

المدرب ركز خلال مرانه في الأيام الماضية على الأداء الدفاعي ونال اهتمامه الكبير من أجل ضمان الأداء بشكل جيد والتركيز على مدى فترات المباراة تحسباً لأي محاولات للفريق الباكستاني الذي يضم لاعبين مهاجمين على مستوى جيد مثل عيسى خان وعمران حسين اللذين يمتلكان مهارات عالية بحكم احترافهما وطلب من مدافعينا ضرورة الضغط عليهما وعدم منحهما أي مجال لاستلام الكرة والتصرف بها على غرار ما حدث لعماد الحوسني وفوزي بشير خلال مباراة عُمان الأخيرة.

مفاجآت الشريدة

على جانب آخر فإن الفريق الباكستاني يدخل المباراة ولديه طموح تحقيق الفوز من أجل تعويض نتيجة مباراته أمام الأردن مستغلاً ميزة اللعب على أرضه ووسط جمهوره، كما يتمتع الفريق بميزة إضافية وهي معرفة مدرب الفريق سليمان الشريدة لفريقنا بشكل جيد بحكم انتمائه الخليجي ولأنه سبق وعمل مدرباً لفريق العربي بأم القيوين.

ويسعى المدرب إلى فرض رقابة خاصة على أبرز نجومنا مستغلاً وجود ظهيرين يتمتعان بمستوى جيد وهما نخيد أكرم ونمر إسحاق. ويدرك الشريدة مدى خطورة إسماعيل لذلك سيفرض عليه رقابة لصيقة للحد من خطورته.

ويملك سليمان الشريدة ورقة رابحة ممثلة في عبدالعزيز عزيز الذي يضاهي إسماعيل مطر بفريقنا وهو لاعب جيد ومموّن رئيسي لهجمات فريقه وهو إحدى مفاجآت الشريدة للمباراة.

ومع ذلك سيكون الحذر هو شعار الشريدة لأنه يعلم مدى خطورة منتخبنا ويعرف أن المغامرة أمامه غير مضمونة العواقب، لذا سيلجأ إلى دفاع المنطقة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لعلها تثمر عن أي أهداف تساهم في رفع الروح المعنوية لفريقه.

كراتشي ـــ العوضي النمر