إذا كانت الحرب العرقية الداخلية قد مزقت جمهورية يوغسلافيا الاتحادية وتفككت الى دويلات وصار اصحاب الوطن الواحد اعداد اليوم خاصة بين الصرب والبوسنة فإن الموقف تجسد في المباراة النهائية على كأس الاتحاد والتي وضعت الصربي يستروفيتش مهاجم العين في نزال وتحد من نوع خاص مع البوسني ميتروفيتش مهاخم الوحدة حيث سعى كل واحد منهما لاثبات ذاته على حساب الاخر وانتهت الجولة في النهاية لمصلحة يستروفيتش الذي احرز هدفين من الاهداف الاربعة التي ربح بها الزعيم الموقعة مقابل هدف وحيد سجله ميتروفيتش لاصحاب السعادة.