اختتمت أمس مهمة اللجنة المكلفة بعمل التقييم الميداني لملفات الدول المرشحة لاستضافة الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة المقرر إقامتها عام 2007 والتي يترأسها الدكتور مأمون نور الدين رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالمملكة الأردنية الهاشمية وتضم في عضويتها الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد للهيئة وهاني مصطفى الوزير المفوض ومسؤول الأمانة الفنية بالجامعة العربية وعاطف رويضان من الأردن وجعفر يفصح من الجزائر.
وبدأت المهمة بزيارة تفقدية إلى جمهورية مصر العربية ايام 9، 10، 11 فبراير كمحطة أولى ثم الى سوريا المحطة الثانية ومنها إلى لبنان التي في 22 واختتمت أمس الثلاثاء.يذكر ان الزيارات الميدانية التفقدية اقتصرت على الدول الثلاث (مصر وسوريا ولبنان) باعتبارها الدول المرشحة لاستضافة الدورة العربية الكبرى والتي تحظى باهتمام بالغ من قبل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الذي أقر بتشكيل اللجنة التي تحملت مهمة زيارة الدول المرشحة
ومن ثم اعداد التقرير الفني الذي توصي اللجنة به بإسناد مهمة الاستضافة الى الدولة التي ترى انها الأنسب لاحتضان هذه التظاهرة العربية الرياضية من واقع ما توفره وما يتوفر لديها من إمكانيات تساهم في انجاح فعاليات الدورة والتي يمكنها ان تعكس حجم التطور الإنشائي والتنظيمي والتي تتمتع به الدول العربية.
وهذا ما أكده الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد عضو اللجنة الفنية الرياضية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وعضو لجنة اختيار الدولة المرشحة للاستضافة.وأشار من خلال زياراته الثلاث ان الدول العربية لديها ما تفخر به من الإمكانيات التي تؤهلها لاستضافة جميع الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى.
وأضاف: أشعر بالفخر والاعتزاز اضافة الى شعوري بالتفاؤل بأن الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة عام 2007 ستحقق النجاح المأمول من خلال ما ستوفره الدولة التي سيقع عليها اختيار اللجنة من الدول الثلاث.
وعن الدولة التي سيقع اختيار اللجنة عليها لاستضافة الدورة قال الدول الثلاث مصر وسوريا ولبنان يمكنها القيام بهذه المهمة ويمكنها إنجاح الدورة ولكن يتعين اختيار دولة واحدة وهذا ما ستقوم به اللجنة وما سنعلنه بعد موافقة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.